في خطوة تؤكد مكانة مصر المتنامية في قطاع الطاقة، أعلنت شركة كابريكورن للطاقة أنها تتوقع زيادة في إنتاجها خلال عام 2026، مدفوعة بالتوسع الكبير في عملياتها داخل مصر. الشركة الاسكتلندية، التي تركز على النفط والغاز، أوضحت أن الإنتاج سيصل إلى ما بين 18 و22 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، وهو ما يمثل نموا ملحوظا مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمجلة "أوف شور إنجنير مجازين". وأشارت المجلة إلى أن الزيادة المتوقعة تأتي بعد اتفاق مهم أبرمته الشركة في مايو الماضي مع الهيئة المصرية العامة للبترول، يقضي بدمج ثمانية امتيازات في مصر ضمن صفقة واحدة، عبر شراكة مع شركة "شيرون" المصرية. وقد منح هذا الدمج كابريكورن الاسكتلندية فرصة لتوسيع نطاق عملياتها وتوحيد جهودها الاستثمارية في إطار أكثر تكاملا، ما يفتح الباب أمام تطوير حقول جديدة وزيادة الكفاءة التشغيلية. وأكد رئيس الشركة التنفيذي، راندي نيلي، أن كابريكورن دخلت عام 2026 بزخم قوي، بعد أن أنهت العام السابق بمعدل إنتاج بلغ أكثر من 21 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا. وأضاف أن الوضع المالي المتين للشركة يمنحها القدرة على استغلال الفرص الاستثمارية الجديدة في الامتيازات المدمجة، مع التركيز على تعزيز القيمة من الأصول القائمة. مصر كمحرك رئيسي للنمو وأكدت المجلة أن اختيار مصر كمركز للتوسع ليس مصادفة؛ فالبلاد تمتلك موقعا استراتيجيا على البحر الأحمر والمتوسط، إضافة إلى بنية تحتية متطورة نسبيا في قطاع النفط والغاز. كما أن الحكومة المصرية تسعى لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية عبر سياسات تشجيعية، وهو ما يجعلها بيئة جاذبة لشركات مثل كابريكورن التي تبحث عن أسواق مستقرة وواعدة. انعكاسات على السوق المحلي والإقليمي وتعزز زيادة إنتاج كابريكورن في مصر مكانة القاهرة كلاعب رئيسي في سوق الطاقة الإقليمي، خاصة في ظل المنافسة على جذب الاستثمارات بين دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. كما أن هذه الخطوة قد تسهم في دعم خطط مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتوزيع الطاقة، وهو هدف تسعى إليه منذ سنوات عبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال وتوسيع شبكة خطوط الأنابيب. آفاق مستقبلية إلى جانب توسعها في مصر، تواصل كابريكورن دراسة فرص استحواذ واندماج في أسواق أخرى، منها المملكة المتحدة وشمال بحر الشمال، إضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لكن من الواضح أن مصر ستظل المحرك الأساسي لنمو الشركة في المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود شراكات محلية قوية مثل التعاون مع "شيرون" و"الهيئة العامة للبترول". يعكس إعلان كابريكورن توسيع عملياتها في مصر ثقة متزايدة في السوق المصري، ويؤكد أن التوسع في الامتيازات النفطية والغازية داخل البلاد يمكن أن يشكل نقطة تحول في مسار الشركة. وبينما تواصل مصر تعزيز موقعها كمركز إقليمي للطاقة، فإن الشراكات مع شركات عالمية مثل كابريكورن تمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الطموح، وتفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات التي قد تغير ملامح قطاع الطاقة في المنطقة خلال السنوات المقبلة. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" كشكول "