عرب وعالم / النهار

دقيقة من وقتك.. حفظ اللسان في شهر الصيام

يعتبر شهر فرصة ذهبية لتهذيب النفس وتدريبها على القيم الحسنة، فالصوم لا يعني الامتناع عن الأكل والشرب وحسب، بل كبحٌ لكل السمات السيئة أيضا، لذا فإن المتأمل في واقع المسلمين اليوم مع حلول شهر رمضان يلحظ فرقا شاسعا بيننا وبين السلف الصالح في الانتفاع بالصيام، فهم رحمهم الله لم يعرفوا كسلا ولا مللا، بل صاموا إيمانا واحتسابا، وحققوا مقاصد الصيام وانتفعوا بثماره، على غرار حفظ اللسان.

فمن مقتضيات الصيام كف اللسان عن اللغو والفحش والصخب، فقد ورد في الحديث القدسي عن أبي هريرة عن النبي قال: “قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب”، فالفحش في القول والباطل مناف لأخلاق الصائم. يقول عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»، وهذا دليل أن الصيام ليس إمساك عن الطعام فقط، بل حتى عن الرفث وقول الزور.

لذا كان السلف الصالح رحمهم الله يمسكون عما فضل من الكلام لنيل الأجر العظيم، وقد روي أن طلق بن قيس إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلاَّ للصلاة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا