عرب وعالم / النهار

مما راق لي.. سيد الشهور

أجل هو سيد الشهور، فقد اقتضت حكمته عز وجل أن تكون هذه العبادة ذات منزلة عالية عند الله تعالى، عبادة ميزها الله بالكثير من الفضائل، وجعلها في ميزان حسنات الصائم، نذكر منها:
أولاً: رفع الله عز وجل منزلة الصوم فنسبه إليه سبحانه، فقد روى البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: “كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به”، وما كانت هذة الميزة إلا للصوم، مع الإجلال لبقية العبادات، ولهذا كان الصائم كريم النفس، عالي الهمة، قوي العزيمة في صومه، لأنه يعلم أن هذا الصوم لله تعالى، فيتحمل كل مشقة وكل أذى.

ثانياً: من حيث الأجر، جعل الله عز وجل للصوم أجراً وحساباً مختلفاً عن بقية العبادات، فكما خصَّ الله عز وجل الصوم ونسبه لنفسه، خصه كذلك بالأجر العظيم، فقال سبحانه -في الحديث القدسي-: (وأنا أجزي به)، والجزاء يكون على قدر المجازي، وهو الله عز وجل، قد خص اللهُ سبحانه الصائمَ بباب من أبواب الجنة، وهو باب الريان.

ثالثاً: الصوم عبادة لا يطَّلع عليها إلا الله تعالى، فهي أبعد ما تكون عن الرياء والنفاق، وكما اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون الصيام له عز وجل، اقتضت حكمته أن يكون الصائم نفسُهُ مع الله عز وجل، مرتبطاً به في عبادة لا يطَّلع عليها أحد.
//////////////////////////////////////////////

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا