ارتفعت مؤشرات «وول ستريت» في تداولات الثلاثاء بعد ارتفاع أسهم التكنولوجيا والرقائق، لتتعافى من بداية متعثرة، الاثنين، خلال الأسبوع الأخير من تعاملات فبراير الجاري. وصعد داوجونز 0.70%، وإس أند بي 0.15% وناسداك 0.30%. وراقب المستثمرون إعلان شركة أنثروبيك عن أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مكونات إضافية يمكن أن تساعد في مهام الخدمات المصرفية الاستثمارية، والأسهم الخاصة، والهندسة والتصميم. وكشفت أنثروبيك عن 10 طرق جديدة للعملاء من الشركات لتطبيق تقنيتها في مجالات رئيسية من عملهم، بعد أسابيع من إصدارات أخرى أثارت موجة بيع مكثفة لأسهم شركات البرمجيات التقليدية. وقفزت أسهم شركة «أيه إم دي» بنسبة 10% في بداية التداولات بعد إعلان شركة «ميتا» عن توقيع اتفاقية متعددة السنوات مع شركة أشباه الموصلات. تتضمن الشراكة الجديدة نشر ما يصل إلى 6 جيجاوات من وحدات معالجة الرسومات من «أيه إم دي» لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وستستثمر شركة ميتا أيضاً في شركة «أيه إم دي» من خلال إصدار سندات مشروطة بالأداء لما يصل إلى 160 مليون سهم من أسهم «أيه إم دي». وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من إعلان ميتا عن استخدامها ملايين من رقائق «نفيديا» في بناء مركز بياناتها. وانخفضت أسهم شركة رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 0.5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق. وكانت المؤشرات الرئيسية تراجعت في الجلسة السابقة وسط مخاوف متجددة من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، كما ساهم تهديد الرئيس دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران في إبقاء المتداولين في حالة ترقب. وأغلق مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، الاثنين، على انخفاض 800 نقطة، متأثراً بخسارة أسهم شركة آي بي إم بنحو 13%. وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي 1.1%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1%، مسجلاً خسائره لهذا العام.