تم النشر في: 24 فبراير 2026, 3:51 مساءً تمتد طرقات محافظة العُلا عبر واحات النخيل، متداخلةً مع التكوينات الجبلية والتضاريس الصخرية التي تُميز المشهد الطبيعي للمحافظة، في لوحة بصرية تجمع بين أصالة المكان والتنظيم العمراني، لترسم مشهدا جماليًا ينسجم مع طبيعتها المتنوعة. ويُعدّ السير في طرقات العُلا تجربةً سياحية بحد ذاتها؛ إذ تتوسط تلك الطرق مشاهد طبيعية ومواقع أثرية تُشكّل تغذية بصرية لمرتاديها، في مشهدٍ يجمع بين الواحات والتكوينات الجبلية، ويعكس تناغم الطبيعة مع العمق التاريخي للمحافظة. وترتبط هذه الطرق بشبكةٍ مترابطة تصل بين القرى والمزارع والمواقع الطبيعية والتراثية، وسط مساحات زراعية تحتضن آلاف أشجار النخيل، ما يمنح مرتاديها تجربة تنقّل تتناغم فيها عناصر البيئة المحلية مع التخطيط الحضري، وتُبرز جماليات المكان وتنوّعه الجغرافي. كما تحاذي طرقات العُلا الجبال الرملية والتكوينات الصخرية الفريدة، مرورًا بالأودية والمزارع، لتمنح الزائر مشاهد بانورامية تتبدّل ملامحها بتغيّر أوقات اليوم، في انعكاسٍ يُجسّد ثراء البيئة الطبيعية التي تتمتع بها المحافظة. وتُمثّل هذه الطرق شرايين حيوية تربط بين المواقع التراثية والسياحية والزراعية والخدمية، وتُعزّز من انسيابية الحركة والتنقّل، مع المحافظة على الطابع البيئي للمكان من خلال تكامل البنية التحتية مع محيطها الطبيعي، بما يُسهم في تقديم تجربة تنقّل تجمع بين الراحة البصرية والتكامل البيئي.