وجهت د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة في مصر، بإطلاق منصة رقمية خضراء تجمع منظمات المجتمع المدني، ومختلف الجهات المهتمة بزراعة الأشجار في مصر.
وتتضمن المنصة حصر المواقع المناسبة للتشجير، ووضع آلية واضحة لتيسير أعمال الزراعة والمتابعة والصيانة، إلى جانب ملف رقمي كودي لكل شجرة مزروعة، بما يتيح متابعة بيانات التشجير، وأثرها البيئي على جودة الهواء، وتعزيز الشفافية.
وتستهدف المنصة تعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الأهلية في مجالات التشجير وحماية البيئة، لتحقيق أثر ملموس في الحد من الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة الهواء، ودمج مؤشرات التنوع البيولوجي، والتوافق مع معايير الكربون الطوعية، وتعزيز الوعي بأعمال التشجير وحماية البيئة لدى الشباب.
وأوضحت الوزارة أن وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أكدت خلال اجتماع مع وفد «جمعية محبي الأشجار» الحرص على تعزيز التعاون مع الجمعيات الأهلية الجادة، والعمل على تذليل العقبات أمام تنفيذ المبادرات البيئية المعتمدة، بما يحقق التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المدني، ويضمن تحقيق أفضل النتائج والإنجازات على أرض الواقع لزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جودة البيئة.
وشددت على ضرورة تكثيف التنسيق بين أجهزة الوزارة والجمعيات الأهلية بالمحافظات، والتوسع في تنفيذ مبادرات التشجير، مع الأخذ في الاعتبار مراعاة الاشتراطات التي تضمنها الدليل الإرشادي للتشجير، والذي وضع من خلال اللجنة العلمية، مع وضع جدول زمني واضح لكافة أعمال التشجير لضمان تحقيق مستهدفات مبادرة زراعة 100 مليون شجرة، بكفاءة وجودة، والالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة.
ولفتت د. منال عوض إلى ضرورة متابعة الأشجار التي يتم زراعتها في مبادرات التشجير واستدامة الموارد المائية لها، مؤكدة استمرار دعم الوزارة لجهود المحافظات في تنفيذ المبادرة، من خلال توفير الدعم الفني، ومتابعة معدلات التنفيذ، والتأكد من اختيار الأنواع المناسبة من الأشجار، وفقاً لطبيعة كل منطقة ومتابعتها بصورة مستمرة من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة التابع للوزارة.
ووجهت كذلك بوضع برنامج توعوي من خلال أفلام توعوية عن التشجير تتناسب مع طلبة المدارس لنشر فوائد التشجير وآثاره الإيجابية في مواجهة التغيرات المناخية، وكيفية الحفاظ عليها.
ومن المقرر أن تشمل المنصة الرقمية الجديدة جهود مبادرة «الأيدي الخضراء» في مجال التشجير والعمل البيئي، وفق أدوات متكاملة لمتابعة أثر التشجير بشكل شفاف ودقيق؛ إذ تعرض لوحة معلومات الأثر البيئي الإجمالي وعدد الأشجار المزروعة ومجموع امتصاص الكربون، بينما تتيح الخريطة التفاعلية متابعة مواقع الأشجار ونمو الغطاء الأخضر. كما توفر لوحات للشركات الشريكة تقارير المسؤولية البيئية والاجتماعية، إلى جانب تقدير فردي ومؤسسي للمشاركين، مع منح جوائز وشهادات وحوافز تشجيعية للمتميزين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
