قضت محكمة جنايات أحداث الإسماعيلية، اليوم، بمعاقبة الطفل المتهم "يوسف. أ" (13 عامًا) بالسجن لمدة 15 عامًا، بعد إدانته بقتل زميله "محمد" في واقعة هزّت الرأي العام، لما تضمنته من تفاصيل صادمة.
اعترافات تفصيلية تكشف كواليس الجريمة وخلال جلسات المحاكمة، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية حول ارتكابه الجريمة، مشيرًا إلى أنه استلهم طريقة التنفيذ من مشاهد بمسلسلات وألعاب فيديو تتضمن أعمال عنف.
وأوضح أنه اعتدى على المجني عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يُقدم على تقطيع الجثمان باستخدام منشار كهربائي.
تقرير الطب النفسي يحسم الجدل واعتمدت المحكمة في حيثيات حكمها على تقرير الطب النفسي، الذي أكد تمتع المتهم بقواه العقلية كاملة وقت ارتكاب الواقعة، وقدرته على الإدراك والتمييز، بما يجعله مسؤولًا جنائيًا عن أفعاله.
تطابق الأدلة الجنائية والحمض النووي كما استندت المحكمة إلى نتائج الأدلة الفنية، والتي أثبتت تطابق العينات البيولوجية مع الحمض النووي للمتهم، بما عزز من ثبوت الاتهام في ضوء ما توصلت إليه التحريات وتقارير الطب الشرعي.
وتأتي هذه القضية لتعيد إلى الواجهة النقاش حول تأثير المحتوى العنيف على الأطفال والمراهقين، ودور الأسرة والرقابة المجتمعية في حماية النشء من الانزلاق نحو سلوكيات خطرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
