كتبت أميرة شحاتة
الثلاثاء، 24 فبراير 2026 11:00 ميتوافد الملايين في مصر بمختلف المحافظات على صلاة التراويح في رمضان، يخرجون من بيوتهم متجهين إلى المساجد المحيطة، للتقرب من الله وأداء العبادة، ولكن يشوب هذا المنظر البديع حقيقة صادمة وهى أن هذه التحركات تكلف البيئة الكثير من الانبعاثات وذلك لاستخدام وسائل النقل تساهم في زيادة الاحتباس الحرارى.
لكن كيف تصبح تراويحك بلا بصمة كربونية ضارة لكوكب الأرض؟
بحسب مؤسسة توفير الطاقة البريطانية على موقعها الالكترونى، فإن استبدال رحلة تنقل واحدة أسبوعيًا برحلة أخرى سيرًا على الأقدام أو بالدراجة يوفر حوالي 30 كيلوجرامًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، فإذا كان المشي أو ركوب الدراجة خيارًا متاحًا لك، فحاول إدراجه في ذهابك للصلاة، وقلّل من استخدام السيارة، وبذلك ستشكرك صحتك النفسية والجسدية أيضا وليس فقط البيئة التي تعيش فيها.
يُعد المشي الخيار الأكثر استدامةً، حيث لا يتطلب سوى جهدك الشخصي، يليه ركوب الدراجات الذي يتطلب بعض المعدات، وهذه هي الفوائد التي قد تستفيد بها بشكل شخصى من القيام بهذه الخطوة:
• توفير المال: قد تكون السيارات باهظة الثمن، ليس فقط عند الشراء أو التأجير ولكن أيضا صيانتها وتأمينها والبنزين المستهلك في الطريق، لذلك احصل على حذاء رياضي أو دراجة ووفر المال.
• تحسين صحتك وسعادتك: يُمكن للمشي بانتظام أن يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 35%، كما يُساعد في إدارة التوتر والوزن، وكذلك ركوب الدراجات يُقوي العضلات ويرتبط بتحسين وظائف القلب والرئتين.
• ساهم في حماية كوكبنا ومجتمعك: سيؤدي التحول من المركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري إلى المشى أو الدراجة إلى تقليل الازدحام المروري وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2) وملوثات الهواء الأخرى التي تهدد الصحة العامة والنظم البيئية.
• أسرع مما تتخيل: في المتوسط، يمكنك المشي لمسافة ميل واحد في حوالي 15-20 دقيقة أو ركوب الدراجة لمسافة مماثلة في خمس دقائق، بينما قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للعثور على مفاتيح سيارتك والبحث عن مكان تترك فيه سيارتك.
رمضانك أخضر «1».. 15 غرضا بلاستيكيا يمكن استبداله بموائد الإفطار
رمضانك أخضر (2).. كيف توفر 50% من فاتورة الكهرباء فى الشهر الكريم؟
رمضانك أخضر (3).. خلى فرحتك مستدامة بفوانيس الطاقة الشمسية
رمضانك أخضر (4).. دليلك للتسوق فى الشهر الكريم بأقل أضرار بيئية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
