أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن وقف إطلاق النار في سوريا لا يزال هشًا ويحتاج إلى دعم سياسي فعّال، مشددة على ضرورة توحيد جهود مختلف الأطراف السورية لتشكيل حكومة جامعة تمثل الجميع وتُمهّد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة. وأوضحت كالاس، في تصريحات أدلت بها اليوم، أن الاتفاق الحالي بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية في دمشق لا يمتلك المقومات الكافية لضمان استقرار طويل الأمد، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يراقب تطورات المشهد عن كثب ويعمل على دعم العملية السياسية بما يعزز استدامة التهدئة ويفتح المجال أمام تسوية شاملة للأزمة. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يبحث حاليًا سبل توسيع قنوات التواصل مع الحكومة السورية، في إطار مشاورات داخلية تهدف إلى تقييم توقيت ومستوى الانخراط الدبلوماسي، ومناقشة القضايا العالقة بين الجانبين. واختتمت المسؤولة الأوروبية تصريحاتها بالتأكيد على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق سلام دائم في سوريا، مشيرة إلى أن بناء مستقبل مستقر للبلاد يتطلب مشاركة جميع مكونات الشعب السوري دون إقصاء.