كتبت رباب فتحى الأربعاء، 25 فبراير 2026 12:50 م أطلق السفير البريطاني فى مصر، مارك برايسون ريتشاردسون برنامج رواد الأعمال العالمي، وهو مبادرة حكومية بريطانية مصممة للمؤسسين الذين يبنون مشاريع حقيقية ولصانعى الصفقات لمساعدتهم على دخول السوق البريطانية والشراكات، وصولًا إلى استراتيجية الملكية الفكرية والتواصل مع المستثمرين. وفى حفل سحور مساء الثلاثاء، قال السفير إن جزء من أثمن ما تملكه مصر، هو رواد أعمالها معتبرا أن التجمع فرصة للتواصل والحوار. مصر منصة انطلاق قوية سفير بريطانيا فى مصر وأكد أن مصر منصة انطلاق قوية وستواصل المملكة المتحدة تعميق الروابط معها عبر الجامعات ومسرعات الأعمال والمؤسسات التقنية ودعم المؤسسين من خلال برنامج الإرشاد والشبكات ودخول السوق التابع لمؤسسة GEP وتشجيع التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والابتكار الأخضر والتحول الرقمي وغيرها وكذلك دعم المواهب المصرية على الساحة العالمية وخلق مسارات للمؤسسين الطموحين للتوسع دوليًا. وأضاف السفير فى كلمته فى الحرم اليوناني: بما أننا نلتقي في شهر رمضان، فمن المناسب أن نُشير إلى ما يُمثله هذا الشهر. رمضان شهر للتأمل والانضباط والقوة الداخلية - وهي صفات يعرفها كل رائد أعمال جيدًا. يتطلب بناء شركة نفس الصمود: القدرة على الاستمرار عندما يكون الطريق غير واضح، والحفاظ على التركيز عند ازدياد الضغوط، والتمسك بالهدف عند ظهور التحديات. مبادرة بريطانية لدعم رواد الأعمال جانب من السحور وأضاف السفير أن برنامج رواد الأعمال العالمي في المملكة المتحدة ليس برنامج تسريع أعمال، ولا عرضًا للتمويل، ولا يشترط نقل مقر الشركة. إنه مبادرة حكومية بريطانية مصممة للمؤسسين الذين يبنون بالفعل مشاريع حقيقية - شركات تجاوزت مرحلة إثبات المفهوم، وتطمح للتوسع عالميًا. واعتبر أن ما يُميز البرنامج هو مستوى الدعم الشخصي. يعمل المؤسسون بشكل مباشر مع رواد أعمال ذوي خبرة - ما نسميه «صانعي الصفقات» - الذين يساعدونهم في كل شيء بدءًا من دخول السوق البريطانية والشراكات، وصولًا إلى استراتيجية الملكية الفكرية والتواصل مع المستثمرين. وأكد أن البرنامج يهدف إلى إزالة العقبات وفتح آفاق جديدة لرواد الأعمال المصريين، لاسيما وإن عالم ريادة الأعمال يشهد تغيرات متسارعة، ويتجه رواد الأعمال المصريون إلى المجالات التي تشتد فيها الحاجة إلى أفكار جديدة، ومنها: نقل البضائع والأفراد بكفاءة أكبرإعادة تصور أساليب التعلم والعملبناء أنظمة صحية أقوى وأكثر شمولاًمواجهة تحديات التكيف مع تغير المناخ والأمن الغذائيتطوير أدوات رقمية تدعم ازدهار الشركاتاستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي بمسؤولية ووعي لماذا تُعدّ المملكة المتحدة مهمة للتوسع؟ وأوضح السفير البريطاني أن المملكة المتحدة تُدرك الإمكانات الكامنة في مصر وفى شركاتها والطموح وراءها. وأشار إلى أن المملكة المتحدة تضم أكبر اقتصاد تقني في أوروبا وأكثر من 160 شركة ناشئة تتجاوز قيمتها مليار دولار، ما يُعدّ دليلاً على أسواق رأس المال المتطورة، وبيئة الملكية الفكرية القوية، والجامعات الرائدة عالميًا، وقاعدة المواهب العالمية. وأوضح السفير أنه بالنسبة للمؤسسين الذين يتطلعون إلى ما هو أبعد من أسواقهم الأولى، يوفر البرنامج بوابةً ليس فقط إلى المملكة المتحدة نفسها، بل إلى المستثمرين والشركاء والعملاء العالميين. ومن خلال برنامج رواد الأعمال العالمي، يتلقى المؤسسون إرشادات مُخصصة حول التوسع في المملكة المتحدة، بما في ذلك تعريفهم بالمستثمرين، ودعمهم في فهم البيئة التنظيمية، ومسارات مثل تأشيرة المؤسس المبتكر لمن هم على استعداد لتأسيس وجود لهم.