كتب حسام الشقويرى الأربعاء، 25 فبراير 2026 01:26 م "العبد الفقير الي الله، حنبلي الطباع، شافعي الكلام، مالكي العمل، حنيفي الاجتماعيات، أحترم مالك وأحب الشافعي، وأفتخر بابن حنبل وأشكر أبو حنيفة وذو اصل اورثوذكسي مؤمن بالقومية العربية".. هكذا يصف الدكتور أبرام روبرت خبير التأمين الطبى نفسه. ويضيف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" "يأتي شهر رمضان كل عام ليؤكد لي كطبيب مسيحي مصري أن الصحة لا تكمن فقط في علامات الحيوية بالجسم، بل في نبض "المحبة" الذي يربطنا جميعاً. وبالنسبة لي، رمضان ليس مجرد شهر للمسلمين، بل هو "موسم فيض" مصري وقومي، ترتوي فيه الأرواح قبل الأجساد. أحرص دائماً على أن أكون سنداً لزملائي الصائمين، ليس من قبيل الواجب، بل من باب العضوية الحية في جسد الوطن الواحد. ومن أجمل طقوسي هي "مشاركة" تلك اللحظة التي يرفع فيها الأذان، وأشارك أحبائي "تمرة" الإفطار، وهي لحظة تذوب فيها كل الفوارق هنا أرى القومية العربية في أبهى صورها؛ حين تتوحد المشاعر من المحيط إلى الخليج على قيم الصبر، والتقوى، والجود، لا أرى في الصيام مجرد امتناع عن الطعام، بل أراه فرصة لي اتدرب على ضبط النفس والارتقاء نحو الله. وأهم الطقوس والاستعدادات التي أقوم بها جدول بالأصدقاء اللي هنفطر ونتسحر مع بعض طول الشهر الكريم وزيارة السيدة زينب وشارع المعز . وكطبيب، أرى في رمضان فرصة ذهبية للتعافي النفسي والبدني، والصيام هو "صيانة" للجهاز العصبي، وفرحة الإفطار هي "علاج" للتوتر، رسالتي لكل مصري في هذا الشهر الكريم: تفاءلوا، فنحن نعيش في أرض باركها الله بـ "خلاص الجميع"، إن قوتنا في وحدتنا، وفي صلواتنا المرفوعة معاً، سواء كانت في الكنيسة أو في المسجد، فالمصباح واحد وإن تعددت الزجاجات.