أعلنت مؤشرات «بلومبرغ»، إطلاق مؤشرات بلومبرغ للصكوك المتوافقة مع الشريعة التي تم تصميمها لتتبع أداء أسواق الصكوك العالمية وتزويد المشاركين في السوق بمؤشرات للدخل الثابت تتسم بالشفافية وقائمة على القواعد ومتوافقة مع متطلبات الشريعة الإسلامية، مع الحفاظ على أعلى المعايير المؤسسية.ووفقاً لبيانات بلومبرغ، تجاوزت سوق الصكوك العالمية تريليون دولار من الديون المستحقة مع نهاية عام 2025، وهو حجم يبرز الحاجة إلى أدوات متقدمة للمعايير وتحليل المخاطر. وتوفر مؤشرات الصكوك والصكوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية الجديدة من بلومبرغ تغطية شاملة عبر عملات وقطاعات متنوعة، بما في ذلك الصكوك متعددة العملات، والمقومة بالدولار، وصكوك الدرجة الاستثمارية، والعائد المرتفع، إضافة إلى التصنيف الإقليمي مثل أسواق الدول الناشئة ومجلس التعاون.وتعليقاً على الإعلان، قال نيك جندرون، الرئيس العالمي لإدارة منتجات مؤشرات الدخل الثابت في شركة بلومبرغ لخدمات المؤشرات: «يعزز استمرار نضوج أسواق الصكوك العالمية الطلب على مؤشرات شفافة على مستوى المؤسسات تدعم الاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية. وقد تم تصميم مؤشرات بلومبرغ للصكوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية هذه الحاجة من خلال الجمع بين منهجية قوية قائمة على القواعد ومعايير الحوكمة القوية، وتمكين المستثمرين من بناء وقياس وتطوير محافظ الدخل الثابت المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بثقة عالية».وتم تطوير مؤشرات بلومبرغ للصكوك المتوافقة مع الشريعة باستخدام الإطار القياسي لمؤشرات الدخل الثابت القائم على القواعد في بلومبرغ، والذي يتضمن تقييم الامتثال للشريعة الإسلامية من شركة آيديل راتينجز القائم على معايير الشريعة الإسلامية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وذلك بهدف دعم إطار مؤشرات موحد ومتسق عبر منتجات الدخل الثابت.وعلى مدى أكثر من 50 عاماً، كانت مؤشرات بلومبرغ للدخل الثابت هي الأكثر استخداماً بين مستثمري الدخل الثابت الذين يسعون إلى تحقيق معايير تمثيلية وموضوعية قائمة على القواعد لقياس مخاطر وعائدات فئات الأصول. وهناك أكثر من 500 من صناديق الاستثمار المتداولة تتجاوز أصولها تريليون دولار تتبع مؤشرات الدخل الثابت من بلومبرغ.