كتب: سليم حسن قفزت صادرات الثوم المصري إلى البرازيل بـ2.4 مرة خلال 2025 على أساس سنوي، مستفيدة من ضغوط التضخم وتحول المستوردين نحو البدائل الأقل تكلفة. ارتفعت شحنات مصر من الثوم إلى السوق البرازيلية إلى نحو 3900 طن خلال عام 2025، بقيمة تجاوزت 6.8 مليون دولار، مسجلة زيادة تعادل 2.4 مرة مقارنة بعام 2024، بحسب بيانات موقع إيست فروت. بهذا المستوى، تكون صادرات الثوم المصري في الموسم الأخير قد تجاوزت الكميات المصدّرة خلال الموسمين السابقين مجتمعين بنسبة 20%. على الرغم من توسع الإنتاج المحلي في البرازيل لا تزال البلاد تعتمد بشكل ملحوظ على الواردات لتغطية احتياجات السوق، ما يضعها ضمن أكبر خمسة مستوردين للثوم عالميًا. مصر تستفيد من التضخم البرازيلي فرضت الظروف الاقتصادية في البرازيل ضغوطًا مباشرة على سلوك المستوردين وتفضيلات المستهلكين، فمع ارتفاع معدلات التضخم وتآكل القوة الشرائية، اتجه الطلب نحو الثوم الأقل سعرًا. استفادت مصر من التحولات السعرية، لتجد لنفسها موطئ قدم أوسع في السوق البرازيلية. تاريخيًا، كانت الأرجنتين المورد الرئيسي للثوم، مستحوذة على أكثر من 70% من واردات البرازيل، خاصًة مع تراجع المخزونات المحلية في الفترة من ديسمبر إلى مايو، غير أن عام 2025 حمل تغيرات واضحة في هيكل التوريد، نتيجة التضخم في البرازيل نتيجة لذلك، تراجعت حصة الأرجنتين السوقية إلى 55%، بينما قفزت حصة الصين إلى 42% مدفوعة بأسعارها التنافسية وطلب قوي من قطاعي التجزئة وتجهيز الأغذية. الحصة السوقية للثوم المصري تركزت الشحنات المصرية إلى البرازيل خلال شهري يونيو ويوليو، وهي فترة شهدت تراجع المعروض الأرجنتيني وتأخر الحصاد المحلي في البرازيل. تجاوزت حصة مصر من واردات الثوم البرازيلية 12% في يونيو، قبل أن تُغلق العام بحصة إجمالية بلغت 2.5%. رغم أن النسبة السنوية تبدو محدودة، فإن الذروة الموسمية تعكس قدرة المصدرين المصريين على اقتناص فجوات العرض في التوقيت المناسب. البرازيل سوقًَا حديثة تعد البرازيل وجهة حديثة نسبيًا للثوم المصري، وكانت أولى الشحنات في عام 2016 بواقع 26.5 طن فقط. منذ 2019، أصبحت الصادرات أكثر انتظامًا وبلغت ذروتها في عام 2020 عندما استوردت البرازيل أكثر من 7000 طن ثوم مصري. . المصدر: إيكونومي بلس