كشفت تقارير صحفية إسبانية موقف مدرب نادي برشلونة السابق تشافي هيرنانديز من خلافة وليد الركراكي في قيادة منتخب المغرب خلال بطولة كأس العالم القادمة، وسط أنباء متضاربة بشأن مصير المدرب الحالي لأسود الأطلس. ونفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأنباء التي تحدثت عن رحيل مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي، لكن وسائل إعلام مغربية أكدت أن المفاوضات جارية بالفعل معه للتوصل إلى اتفاق بشأن رحيله. اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list وقالت الجامعة في بيان مقتضب نشرته عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: “تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن المدرب وليد الركراكي”. وفي المقابل، أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الاتحاد المغربي اختار بالفعل الاسم المفضل لخلافة الركراكي، وهو المدرب السابق لنادي برشلونة تشافي هيرنانديز، الذي لا يزال متاحا منذ رحيله قبل موسم ونصف الموسم، بعد تتويجه بلقب الدوري والكأس في إسبانيا. موقف تشافي من قيادة منتخب المغرب لكن قناة إيسبورت 3 (Esport 3) الكتالونية، أكدت أن تشافي يرفض في الوقت الحالي قيادة المنتخب المغربي بسبب ضيق الوقت قبل انطلاق النسخة القادمة من بطولة كأس العالم. وأضافت: “تشافي الذي لم يتولَّ قيادة أي فريق منذ رحيله عن برشلونة، صرّح في عدة مناسبات برغبته في تدريب منتخب وطني. لكن يبدو أن الوقت الحالي ليس هو المناسب؛ فالمدرب يدرك تماما الوضع الذي يمر به المنتخب المغربي حاليا ولن يتولى المنصب في هذه الظروف”. وبحسب القناة الإسبانية، “يرى تشافي أنه مع اقتراب كأس العالم، لا يوجد هامش زمني كافٍ لبناء مشروع حقيقي. هو يفضّل استلام المهمة من بدايتها، ولهذا السبب لم يغلق الباب تماما أمام المغرب، بل أجّل قراره إلى ما بعد كأس العالم”. واختتمت بأن تشافي سيكون مستعدا عقب نهاية كأس العالم 2026 للدخول في مفاوضات مع الجامعة الملكية بشأن تدريب أسود الأطلس. ومنذ خسارة المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة أمام السنغال، ترددت الكثير من الأنباء بشأن مستقبل المدرب وليد الركراكي، في حين أصرت الجامعة الملكية على نفي كل تلك التقارير. رحلة وليد الركراكي التدريبية بدأت رحلة الركراكي التدريبية الفعلية عام 2014 مع نادي الفتح الرباطي، حيث برز بقدرته على تشييد فريق متماسك قائم على الانضباط والانتشار الذكي، وتوجت تجربته بتحقيق لقب الدوري المغربي عام 2016، وهو أول لقب في تاريخ النادي. وبعد تثبيت اسمه محليا، انتقل إلى قطر لتدريب نادي الدحيل، حيث أكد قدرته على النجاح خارج الديار بإحراز لقب الدوري القطري، معززا بذلك مكانته كمدرب يجمع بين المعرفة النظرية والقدرة العملية على توجيه المجموعات. الركراكي قاد منتخب المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر (غيتي) غير أن محطة الوداد الرياضي كانت العلامة الفارقة في مساره، ففي عام واحد فقط (2022)، حقق إنجازا تاريخيا مزدوجا بقيادته إلى التتويج بلقب الدوري المغربي ثم دوري أبطال أفريقيا. هذا الرصيد القاري هو ما دفع الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى تعيينه على رأس المنتخب الوطني قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2022. وهناك، صاغ الركراكي واحدة من أبهى صفحات التاريخ الكروي الأفريقي، بعدما قاد المغرب إلى نصف نهائي المونديال باعتباره أول مدرب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز. .