ويأتي هذا الاستقبال امتدادًا لنهج سموه في رعاية الأيتام ومشاركتهم الأجواء الرمضانية، تأكيدًا على أهمية احتوائهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي الذي يعكس روح المجتمع السعودي وتلاحمه. مشهدٌ إنساني صادق، اختلطت فيه مشاعر الأبوة بالتوجيه، والتحفيز بالعطاء، ليبقى أثره في نفوس الأبناء ذكرى ملهمة ودافعًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا.