حذّرت الجهات الحكومية في قطاع غزة، الأربعاء، من خطر توقف خدمات منظمة المطبخ المركزي العالمي في ظل ما وصفته بـ«معيقات إسرائيلية» تعرقل تدفق الإمدادات الغذائية، مؤكدة أن ذلك يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع. غزة أمام اختبار إنساني جديد.. تقليص المساعدات يهدد خدمات الإغاثة وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن تقليص عدد الشاحنات المخصصة لإدخال المواد التموينية من 25 شاحنة يوميًا إلى 5 فقط، أضعف القدرة التشغيلية للمنظمة بشكل كبير، ما قد يؤدي إلى توقفها خلال أيام إذا استمرت القيود الحالية. وكانت منظمة المطبخ المركزي العالمي قد أعلنت، الاثنين، أن عدد الشاحنات التي تصل لصالحها لا يغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات، مشيرة إلى حاجتها لدخول ما لا يقل عن 20 شاحنة يوميًا للحفاظ على مستوى الوجبات التي تقدمها، والتي تبلغ نحو مليون وجبة يوميًا لسكان القطاع. وأضافت المنظمة أنها تواصل عملياتها الغذائية في الوقت الراهن، لكنها لن تتمكن من الاستمرار إلى أجل غير مسمى ما لم يكن تدفق الإمدادات منتظمًا ومستدامًا، داعية إلى وصول إنساني فوري وآمن عبر مصر إلى غزة. وأشار المكتب الإعلامي إلى وجود ضغوط تدفع المنظمة لشراء المواد الخام من داخل إسرائيل بدلًا من توريدها عبر مصر، معتبرًا أن ذلك يغير آلية الإمداد الإنساني ويرفع تكلفته، ويضع عراقيل إضافية أمام استمرار العمل الإغاثي. ويعتمد نحو 2.4 مليون فلسطيني في القطاع بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وتضرر واسع للبنية التحتية، بعد الحرب التي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، مع استمرار القيود المفروضة على دخول البضائع والمساعدات. ودعا المكتب الإعلامي وسائل الإعلام إلى تناول الملف بمهنية، مع تسليط الضوء على القيود المفروضة على إدخال المساعدات باعتبارها السبب الرئيسي للأزمة المحتملة، محذرًا من أن استمرار هذه القيود قد يدفع القطاع نحو مرحلة إنسانية أكثر حرجًا. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" النبأ "