كتب مايكل فارس الخميس، 26 فبراير 2026 02:00 ص أعلنت الإدارة الأمريكية رسميًّا عن إطلاق مبادرة تكنولوجية دولية جديدة تحت اسم فيلق التكنولوجيا (Tech Corps)، تهدف إلى تعزيز ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية في الدول الحليفة والنامية، وتعمل هذه المبادرة الاستراتيجية الواسعة على إرسال مواهب تقنية وخبرات هندسية متطورة لتقديم الدعم الميداني المباشر والمساعدة في تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة في قطاعات حيوية متعددة، تشمل الطاقة، الرعاية الصحية، التعليم، والزراعة، بهدف تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق. التنافس الجيوسياسي على السيادة التكنولوجية العالمية وفقًا لموقع تايمز أوف إنديا (Times of India)، فقد تم الكشف عن هذا البرنامج الطموح والمبتكر خلال القمة المؤثرة للذكاء الاصطناعي في الهند، وأوضح التقرير التفصيلي أن المبادرة تسعى بشكل رئيسي إلى حل المشكلات الواقعية والأساسية التي تواجه المجتمعات من خلال تكنولوجيا متقدمة، وستوفر حزمًا متكاملة ومخصصة تضم الأجهزة، والبنية التحتية السحابية، والنماذج الذكية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الدول الشريكة، مما يعزز قدرتها التكنولوجية بفعالية. تأتي هذه الخطوة السياسية الاستراتيجية في إطار التنافس الجيوسياسي المحتدم على السيادة التكنولوجية العالمية وتأمين سلاسل التوريد الحساسة للذكاء الاصطناعي. وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذه المبادرة الناعمة إلى تعزيز نفوذها التقني وتوسيع رقعة انتشار معاييرها التكنولوجية عالميًّا، بالتزامن مع مساعدة الدول الصديقة على تجاوز عقبات التمويل المادي وبناء صناعاتها الرقمية الوطنية بشكل يضمن استقلالية وأمن بياناتها السيادية المهمة. القوة التكنولوجية الناعمة تعكس المبادرة بحسب التقرير، توجها استراتيجيًّا مبتكرًا لاستخدام الابتكارات التقنية المتقدمة كأداة دبلوماسية قوية لتعزيز التحالفات الدولية ودعم الاقتصادات الناشئة، ويدعم البرنامج الدول المشاركة في امتلاك أفضل التقنيات العالمية وتطويعها لخدمة شعوبها بصورة آمنة تتوافق مع القوانين واللوائح التنظيمية.