بعد ان استعرضنا انطلاقة قياسية للعبة Nioh 3 وتصدرها مشهد ألعاب Soulslike الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني. مستقبل واعد للعبة Nioh 3 لا تزال لعبة Nioh 3 تمتلك مساحة واسعة للنمو والتوسع خلال الفترة القادمة خاصة مع حداثة إطلاقها وعدم مرور سوى وقت قصير على توفرها رسميا وهو ما يجعل المرحلة الحالية بمثابة نقطة انطلاق حقيقية لمسار طويل من التطوير المستمر حيث تمثل النسخة الحالية الأساس الذي يمكن البناء عليه لإجراء تحسينات أكبر وتعديلات أعمق على مستوى الأنظمة والآليات مع مرور الوقت بما يسمح بصقل التجربة وجعلها أكثر توازنا واستقرارا على مختلف المنصات. أظهرت لعبة Nioh 3 قدرة واضحة على تطوير هوية سلسلة Nioh من خلال تعزيز نظام القتال وتوسيع الخيارات التكتيكية المتاحة أمام اللاعب وإعادة صياغة أسلوب التقدم داخل عالم اللعبة بطريقة تمنح إحساسا دائما بالتطور والسيطرة التدريجية مع الحفاظ الكامل على مستوى التحدي المعروف عن السلسلة وهو ما يخلق توازنا دقيقا بين الصعوبة والمكافأة ويجعل كل تقدم يشعر بقيمته الحقيقية داخل التجربة. تقدم Nioh 3 تجربة غنية وقابلة للاستمرار لفترات طويلة بفضل تنوع المحتوى وتعدد أساليب اللعب وإمكانية إعادة التجربة بطرق مختلفة تعتمد على تغيير البناء القتالي واختيار المهارات والتجهيزات المناسبة لكل أسلوب وهو ما يجعل اللعبة جذابة لكل من اللاعبين المخضرمين واللاعبين الجدد الذين يبحثون عن تجربة Soulslike عميقة ومتطلبة في الوقت الحالي. تزداد أهمية Nioh 3 بشكل أكبر في ظل غياب إصدار فردي قريب من FromSoftware وهو ما يمنح اللعبة فرصة حقيقية لملء هذا الفراغ واستقطاب شريحة واسعة من اللاعبين المتعطشين لتجربة تعتمد على المهارة والتخطيط والانتباه للتفاصيل الدقيقة في القتال والتقدم وهو ما يعزز حضورها داخل هذا النوع لفترة طويلة. ومع التحديثات المستقبلية التي ينتظر أن تركز على تحسين الأداء العام ومعالجة الأخطاء التقنية وضبط التوازن بشكل أدق بين الأسلحة والقدرات يمكن للعبة أن تعزز مكانتها بشكل أكبر على منصة PC وتواصل الحفاظ على صورة إيجابية لدى مجتمع اللاعبين دون إغفال قاعدة لاعبي PS5 التي تمثل دعما قويا لاستمرارية اللعبة وانتشارها على المدى المتوسط والبعيد مما يجعل مستقبل Nioh 3 يبدو مستقرا وقابلا للتطور لفترة طويلة. آفاق جديدة لسلسلة Nioh مع لعبة Nioh 3 قد تمثل لعبة Nioh 3 نقطة تحول محورية في مسار سلسلة Nioh تتجاوز حدود شعبيتها الحالية على منصة PC حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن اللعبة ستكون حصرية على جهاز PS5 لفترة زمنية محدودة لا تتجاوز ستة أشهر وهو ما يفتح المجال أمام توسع غير مسبوق للسلسلة على منصات جديدة خلال نفس العام ويمنح المشروع بعدا أوسع من حيث الانتشار والوصول. يعكس هذا النموذج من الحصرية المؤقتة توجها مختلفا في استراتيجية الإطلاق الخاصة بالسلسلة إذ يسمح ببناء زخم أولي قوي على منصة واحدة ثم الانتقال لاحقا إلى جمهور أوسع وهو ما قد يسهم في تعزيز الوعي بالعلامة التجارية وترسيخ حضورها لدى لاعبين لم تتح لهم فرصة تجربة السلسلة في السابق. يرى المتابعون أن هذا الإطار الزمني للحصرية قد يمهد الطريق لصدور Nioh 3 لاحقا على منصات أخرى مثل Xbox أو Switch 2 وهو ما سيشكل سابقة تاريخية لسلسلة Nioh التي لم يسبق لها التواجد خارج منظومة PlayStation وPC وهو تطور من شأنه توسيع قاعدة اللاعبين بشكل ملحوظ وإعادة تعريف نطاق السلسلة عالميا. يمثل الوصول المحتمل إلى منصات إضافية خطوة مهمة من حيث زيادة عدد المستخدمين النشطين وتعزيز النشاط داخل المجتمع المحيط باللعبة إذ يؤدي تنوع المنصات عادة إلى ارتفاع التفاعل وتبادل الخبرات وتعدد أساليب اللعب وهو ما ينعكس إيجابيا على عمر اللعبة واستمرارية حضورها. في حال تحقق هذا التوسع المرتقب فإن العدد الإجمالي للاعبين مرشح للارتفاع بشكل واضح خاصة مع الاهتمام المتزايد بألعاب Soulslike على مختلف المنصات وهو ما قد يعزز مكانة السلسلة عالميا ويدعم قدرتها على المنافسة ضمن هذا النوع لفترة أطول. يساعد هذا الزخم المحتمل على ترسيخ سلسلة Nioh كأحد الأعمدة الأساسية في ألعاب التحدي القتالية المعتمدة على العمق والمهارة إذ يجتمع التطور التقني مع توسيع قاعدة الوصول ليشكلا بيئة مناسبة لنمو السلسلة على المدى المتوسط والبعيد. بشكل عام تعيش سلسلة Nioh مرحلة إيجابية ومليئة بالفرص حيث يتقاطع التطور التقني مع احتمالات التوسع على المنصات المختلفة إلى جانب الاهتمام الجماهيري المتزايد وهو ما يجعل الفترة الحالية من أكثر الفترات حيوية في تاريخ السلسلة ويمنح اللاعبين على مختلف المنصات فرصة حقيقية للاستمتاع بتجربة قابلة للنمو والاستمرار. كاتب لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.