اختتمت وول ستريت تداولاتها يوم الأربعاء على ارتفاع، لتواصل صعودها المدفوع بالتكنولوجيا وتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، بعد تراجع المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي وتكاليفه أمام تجدد التفاؤل إزاء الفوائد المحتملة لهذه التكنولوجيا الناشئة. وارتفعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية، فحقق ناسداك أكبر مكاسب من حيث النسبة المئوية مع اقتراب الأسواق من نهاية شهر مضطرب، اتسم بمخاوف بشأن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى تأثيرها على عدد من الصناعات. وقال زاك هيل، رئيس إدارة المحافظ في شركة هورايزون إنفستمنتس في شارلوت بولاية نورث كارولاينا «نحن في خضم صراع بين بعض المشاعر السلبية وبعض التحركات السعرية الحادة في أجزاء من السوق». وأضاف هيل «أعتقد أن المخاوف بشأن الاضطراب (الناجم عن الذكاء الاصطناعي) أكثر حدة في الوقت الحالي من المخاوف بشأن عائد الاستثمار.. يحاول المستثمرون التعامل مع ما قد يكون خطرا وجوديا، وهذا أمر أكثر أهمية من مجرد عدم الحصول على العائد المرجو». وتدخل توم باركين رئيس بنك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ريتشموند في هذه القضية قائلا إنه من غير الواضح ما إذا كان تبني الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى استبدال العمال، مضيفا أن التكنولوجيا يمكن أن تمكّن العمال وتساعد سوق العمل على أن يصبح أكثر كفاءة. وتشير البيانات إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 56.52 نقطة، أو 0.82 بالمئة، ليغلق عند 6946.59 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 288.40 نقطة، أو 1.28 بالمئة، إلى 23152.08. وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 310.61 نقطة، أو 0.63 بالمئة، إلى 49485.11 نقطة. أسهم أوروبا تصعد لمستوى قياسي مع تراجع مخاوف الذكاء الاصطناعي ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى مستوى قياسي يوم الأربعاء مدعومة بانتعاش القطاع المالي بعد أن رفع بنك إتش.إس.بي.سي مستهدفات إيرادات رئيسية، في حين تراجعت المخاوف من أن أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي قد تزعزع الأعمال التقليدية في المستقبل القريب. وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 0.7 بالمئة عند 633.47 نقطة، متجاوزا إغلاق يوم الجمعة القياسي عند 630.56 نقطة. وارتفعت أسهم البنوك 2.8 بالمئة، مدعومة إلى حد بعيد بارتفاع سهم إتش.إس.بي.سي ثمانية بالمئة تقريبا. وسجلت أسهم أكبر بنك في أوروبا ارتفاعا قياسيا عقب رفعه هدفا رئيسيا للإيرادات بعد أن تجاوزت أرباحه السنوية التوقعات، على الرغم من تسجيله خسارة غير متكررة 4.9 مليار دولار. وتحسنت الثقة عالميا بعد أن أبرمت شركة أنثروبك الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومقرها الولايات المتحدة شراكة مع شركات عدة وأطلقت أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي، الثلاثاء، مما يشير إلى أن الشركات التقليدية تتكيف مع تطور هذه التقنية بدلا من مواجهة اضطراب فوري. وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى إكس.تي.بي «قد تعزز أخبار أنثروبك الأمل في أن الذكاء الاصطناعي سوف تتكامل مع مزودي البرمجيات بدلا من استبدالهم. قد يكون هذا رسالة قوية تساعد في تهدئة المستثمرين الذين وقعوا في أزمة وجودية بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي في عصر الذكاء الاصطناعي». وساعد تراجع المخاوف في تهدئة القلق بشأن ضغوط هوامش الأرباح وتحسين الرغبة في المخاطرة على الصعيد العالمي، مما عاد بالفائدة على البنوك الضعيفة، التي شهدت انخفاضات حادة، الثلاثاء، وسط نوبات من التقلبات. وفي الوقت نفسه، سجلت أسهم شركات التعدين والمرافق أعلى مستوياتها على الإطلاق يوم الأربعاء، متجاوزة ذروتها السابقة في 2008، وذلك في أحدث مؤشر على اتساع نطاق الارتفاع الذي شهدته الأسهم الأوروبية العام الماضي. وقفز سهم شركة نوردكس المصنعة لتوربينات الرياح البرية 17.4 بالمئة لتتصدر المؤشر الأوروبي بعد أن أعلنت عن أرباح أفضل من المتوقع من أنشطتها الأساسية لعام 2025. وهوى سهم (أوتو1 جروب) بما يعادل 18.2 بالمئة بعد أن توقعت شركة بيع السيارات المستعملة الألمانية إيرادات قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين أقل من المتوقع لعام 2026. وراقب المستثمرون التطورات على صعيد التجارة مع احتمال ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة إلى 15 بالمئة. وستكون نتائج شركة إنفيديا العملاقة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، التي ستصدر في وقت لاحق يوم الأربعاء، الاختبار التالي للأسواق. تباين أداء بورصات الخليج مع اقتراب محادثات أمريكا وإيران تباين أداء بورصات الخليج يوم الأربعاء، وواصلت البورصة السعودية الانخفاض تحت وطأة المخاوف المالية، في وقت يترقب فيه المتعاملون الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران المقرر عقدها الخميس. وانخفض المؤشر الرئيسي بالسوق السعودية 0.5 بالمئة، مواصلا خسائره في ظل اتساع عجز ميزانية المملكة على أساس فصلي بسبب زيادة النفقات. وتصدرت الأسهم المالية الخسائر واسعة النطاق، إذ انخفض مصرف الراجحي أكبر بنك إسلامي في العالم 0.7 بالمئة، فيما تراجع البنك الأهلي السعودي أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول 0.8 بالمئة. وفي المقابل، قفز سهم شركة مرافق للمياه والكهرباء 8.4 بالمئة مسجلا أقوى أداء يومي في ما يقرب من خمسة أشهر بعد الإعلان عن قفزة هائلة بلغت 2520.58 بالمئة في الأرباح السنوية.وتراجع سهم شركة الطاقة العملاقة أرامكو السعودية 0.4 بالمئة. ونقلت رويترز في وقت سابق من هذا الأسبوع عن مصادر تجارية أن أرامكو باعت عدة شحنات من النفط الخام الخفيف جدا من مشروعها للغاز في حقل الجافورة الذي تبلغ قيمته 100 مليار دولار إلى شركات أمريكية كبرى ومصفاة هندية، وذلك قبيل أول عملية تصدير مرتقبة في وقت لاحق من الشهر الجاري. وارتفع المؤشر الرئيسي بسوق دبي 0.1 بالمئة، بدعم من انتعاش أسهم البنوك. وارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.3 بالمئة متعافيا من أكبر انخفاض يومي في ما يقرب من ثلاثة أشهر في الجلسة السابقة، وزاد سهم شركة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) 1.7 بالمئة. وأغلق المؤشر الرئيسي بأبوظبي دون تغيير بعد جلسة متقلبة، إذ أدت الضبابية والحذر إلى توقف المكاسب التي شهدها في الآونة الأخيرة. وانخفض سهم شركة الدار العقارية 0.7 بالمئة، في حين ارتفع سهم بنك أبوظبي التجاري 1.3 بالمئة. وانخفض سهم مجموعة الإمارات للاتصالات 0.6 بالمئة وأنهى ارتفاعا استمر ثلاثة أيام، إذ تلاشى التفاؤل الذي أحاط بتغيير الرئيس التنفيذي وإعلان توزيع الأرباح في ظل عمليات جني الأرباح.وتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة قطر 0.2 بالمئة متأثرا بضعف أسهم البنوك. وانخفض سهم شركة الاتصالات أريدُ 1.5 بالمئة، فيما تراجع بنك قطر الوطني 0.2 بالمئة. وخارج منطقة الخليج، قلص مؤشر الأسهم القيادية في مصر خسائره المبكرة لكنه أغلق على انخفاض يبلغ 2.7 بالمئة، مواصلا تحركاته المتقلبة بين الخسائر الحادة والانتعاشات في الجلسات القليلة الماضية. وأغلقت جميع القطاعات في المنطقة السلبية، وتراجع سهم كل من البنك التجاري الدولي أكبر بنك خاص في البلاد وطلعت مصطفى للتطوير العقاري أربعة بالمئة لكل منهما.وكانت بورصة الكويت مغلقة بمناسبة عطلة وطنية. نيكاي الياباني عند ذروة جديدة بسبب ترشيحات لمجلس إدارة بنك اليابان ارتفع المؤشر نيكاي الياباني إلى مستوى قياسي جديد يوم الأربعاء، مدفوعا بارتفاع في أسهم شركات مرتبطة بالتكنولوجيا وتراجع توقعات أي رفع وشيك للفائدة بعد ترشيحات جديدة لأعضاء مجلس إدارة البنك المركزي. وصعد المؤشر نيكي 2.2 بالمئة ليغلق عند 58583.12 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة وصلت إلى 2.7 بالمئة خلال الجلسة. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7 بالمئة ليغلق عند 3843.16 نقطة. ورشحت الحكومة اليابانية يوم الأربعاء اثنين من الأكاديميين، الذين تعتبرهم الأسواق من أشد المؤيدين للتحفيز الاقتصادي، للانضمام إلى مجلس إدارة بنك اليابان المكون من تسعة أعضاء، في خطوات تعكس تفضيلات إدارة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للسياسة النقدية. وقال تومويتشيرو كوبوتا كبير محللي السوق في شركة ماتسوي للأوراق المالية «في السوق، يقول البعض إن المرشحين لمجلس الإدارة يعتبران من مؤيدي التيسير النقدي، ومن المرجح أن يؤدي ذلك على المدى القصير إلى إضعاف الين ورفع أسعار الأسهم». وقدمت أسهم شركات مرتبطة بأشباه الموصلات أكبر دفعة للمؤشر نيكاي، إذ صعد سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 7.5 بالمئة ليرفع المؤشر بأكثر من 520 نقطة. وزاد سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية 4.2 بالمئة ورفع المؤشر بأكثر من 180 نقطة. وزاد سهم إن.إي.سي كورب لتكنولوجيا المعلومات 2.4 بالمئة، بعد انخفاضه 6.2 بالمئة في اليوم السابق، مع تراجع مخاوف المستثمرين بشأن الذكاء الاصطناعي. لكن سهم شركة نيبون ستيل سجل أكبر انخفاض بالنسبة المئوية على المؤشر وتراجع 5.5 بالمئة، بعد أن أعلنت شركة صناعة الصلب اليابانية، الثلاثاء أنها ستزيد طرح سنداتها القابلة للتحويل إلى 3.9 مليار دولار، بما سيجعلها الأكبر في تاريخ الشركات اليابانية. النفط يستقر فوق 70 دولاراً مع استمرار مخاوف الإمدادات استقرت أسعار النفط عند التسوية يوم الأربعاء بعدما لم يُسهم ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية، الذي فاق التوقعات بكثير، في تهدئة المخاوف بشأن تهديد إمدادات النفط جراء نزاع عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت ثمانية سنتات إلى 70.85 دولار للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 21 سنتا إلى 65.42 دولار. وذكرت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء أن مخزونات الخام الأمريكية زادت 16 مليون برميل الأسبوع الماضي مع انخفاض استخدام المصافي وزيادة الواردات. وجاء ذلك مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بارتفاع قدره 1.5 مليون برميل. وقال جيوفاني ستاونوفو، محلل السلع في بنك يو.بي.إس «تقرير (إدارة معلومات الطاقة) سلبي مع زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام... لكن تأثيره على الأسعار كان محدودا، إذ لا تزال سوق النفط متأثرة بعوامل أخرى في الوقت الحالي، مثل التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط». وبلغت أسعار خام برنت يوم الجمعة أعلى مستوى منذ 31 يوليو، ووصلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين إلى أعلى مستوى منذ الرابع من أغسطس. وتحوم أسعار الخامين قرب تلك المستويات مع حشد الولايات المتحدة قدرات عسكرية في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية. ومن شأن اندلاع أي مواجهة عسكرية أن يعطل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وكذلك من دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط. وتطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجاز إلى دوافعه لشن هجوم محتمل على إيران في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس الثلاثاء قائلا إنه لن يسمح لأكبر راع للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي. ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات، الخميس في جنيف. وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة «في متناول اليد، لكن فقط إذا كانت الأولوية للدبلوماسية». وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن من المرجح أن يبحث تحالف أوبك+ في زيادة إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل بعد تثبيت حجم الإنتاج لثلاثة شهور. ويستعد التحالف لذروة الطلب في الصيف كما يؤدي التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، العضو في أوبك، إلى ارتفاع الأسعار. ويجتمع ممثلون عن ثماني دول من تحالف أوبك+، وهي السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، في الأول من مارس. وقال مصدران مطلعان إن السعودية، أكبر منتج في تحالف أوبك+، فعلت خطة لزيادة إنتاج النفط وصادراته على المدى القصير تحسبا لهجوم أمريكي على إيران يعطل تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وفي تطور منفصل، ذكر مصدران مطلعان لرويترز أن السعودية، أكبر منتج في أوبك+، فعلت خطة لزيادة إنتاج النفط وتصديره على المدى القصير في حال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على إيران يعطل تدفق النفط. الذهب يرتفع لزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط مخاطر جيوسياسية ارتفع الذهب يوم الأربعاء مع تحول المستثمرين إلى الملاذات الآمنة بسبب مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية إلى تأجيج التضخم، في حين أبقى التوتر المستمر بين إيران والولايات المتحدة الطلب على الملاذات الآمنة دون تغيير. وبحلول الساعة 1624 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 5205.14 دولار للأوقية (الأونصة). وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0.9 بالمئة إلى 5224.60 دولار. وقال بارت ميليك، مدير قطاع السلع الاستراتيجية لدى تي.دي سيكيوريتيز «هناك تأثير تضخمي من الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط، خاصة إذا كان الهجوم وشيكا، وأعتقد أن هناك أيضا بعض التحوط من قبل المستثمرين الذين قد يتجهون إلى الذهب». وبدأت الولايات المتحدة، الثلاثاء تحصيل رسوم جمركية مؤقتة جديدة نسبتها 10 بالمئة على الواردات من دول العالم، لكن مسؤولا في البيت الأبيض قال إن واشنطن تعمل على رفعها إلى 15 بالمئة. وقال الرئيس دونالد ترامب، في خطابه عن حالة الاتحاد، إن "جميع الدول والشركات تقريبا ترغب في الحفاظ على اتفاقيات الرسوم الجمركية والاستثمار الحالية مع واشنطن. وعرض ترامب حججه لشن هجوم محتمل على إيران، قائلا إنه لن يسمح لأكبر داعم للإرهاب في العالم بالحصول على سلاح نووي. وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة الجولة الثالثة من المحادثات النووية الخميس في جنيف. وسجلت الأسعار مستوى قياسيا بلغ 5594.82 دولار في 29 يناير، وارتفعت بنحو 20 بالمئة حتى الآن هذا العام. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.8 بالمئة إلى 90.67 دولار للأوقية وهو أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع. وفي 29 يناير، سجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار. وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 6.5 بالمئة إلى 2308.60 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 29 يناير كانون الثاني، وزاد البلاديوم 2.7 بالمئة إلى 1816.26 دولار.