رغم الانتقادات الموجهة للعبة God of War: Sons of Sparta إلا أنها قدمت تجربة مثيرة ومليئة بالإثارة. رؤية كراتوس الشاب أثناء تدريبه في سبارتا إلى جانب دايموس تقدم شعورًا منعشًا — خام، جائع، وما زال يشحذ الغرائز التي جعلته أسطورة. لكن لا يعني ذلك أن أيامه كشاب سبارتي سهلة أو مجرد نزهة. ستجد نفسك غالبًا متفوقًا عليك إذا اقتربت من هذه المغامرة دون أفضل مهاراتك القتالية. لحسن الحظ، لقد خضنا التجربة وعشنا لنروي القصة، وقررنا أن نساعدك على بدء رحلتك مجهزًا بالمعرفة، بينما يقدم كراتوس قدراته المتطورة لكنها رائعة على ساحة المعركة. هيا نبدأ! استخدم هجمات الروح بحكمة للحفاظ على الاستقرار قد يكون من المغري الإفراط في استخدام هجمات الروح لإيقاع خصومك في الصدمة بسرعة أكبر، خصوصًا أنها تستبدل الضرر ببناء صدمة أعلى. لكننا ننصحك ببعض الحذر في استخدامها، فهي أيضًا وسيلة فعّالة للحصول على كرات الصحة عندما تسوء الأمور. مهما بلغت مهارتك، الأخطاء واردة، وفي ساحة معركة مثل تلك التي يخوضها كراتوس، قد تكون هذه الأخطاء قاتلة إن لم تمتلك الوسائل لتداركها. احتفظ بجزء من شريط الروح لمثل هذه اللحظات، واعتمد على الأساليب الأخرى التي ذكرناها لإحداث الصدمة، ثم أطلق العنان لقوتك على خصومك. في النهاية، لا يهم مدى سرعة إسقاط العدو، بل مدى كفاءة إدارتك للمعركة. التعزيزات (Buffs): أدوات تكتيكية وليست خطة طوارئ التعزيزات ليست وسيلة أخيرة تلجأ إليها عند الذعر أو في اللحظات الحرجة، بل هي أدوات تكتيكية تمنح أسلوبك القتالي مرونة أكبر. لا تحتفظ بها للحالات الطارئة، بل استخدمها بذكاء وفقًا لمتطلبات الموقف. التعزيزات القتالية القريبة (Melee) مثالية لتمديد سلاسل الضربات، حيث تمنحك ضررًا إضافيًا وتتيح لك إعادة التموضع سريعًا استعدادًا لهجوم مضاد. التعزيزات بعيدة المدى ممتازة للقضاء على الأعداء الذين يصعب الوصول إليهم أو التعامل مع الخصوم العدوانيين من مسافة آمنة. كما يمكنك استخدامها إذا أخطأت في التموضع بعد هجوم أزرق أو بنفسجي، للحفاظ على ضغطك الهجومي أثناء تقليص المسافة مع العدو. لا تستهِن بمهارات الحركة قد يكون من الصعب تجاهل المهارات التي تزيد من الضرر، خصوصًا عندما تلعب بشخصية مثل كراتوس، لكن تذكّر أن السرعة جزء من قوته بقدر ما هي قوته الجسدية. مجرد أن مهارات الحركة لا تُحدث ضررًا مباشرًا لا يعني أنها غير مهمة. في النهاية، Sons of Sparta لعبة تعتمد على التنقل والمنصات، ومع كون هذا النوع من الألعاب قائمًا على جمع الموارد والغنائم، فإن التحرك بسرعة عبر المراحل يضمن أن مخزونك يحتوي دائمًا على ما تحتاجه لتكون أكثر فاعلية في المعركة. كما أن التفوق على أعدائك في السرعة يعني تجنب المزيد من الضرر — مكسب مضاعف مع كل ترقية للحركة تستثمر فيها. العودة للمناطق السابقة في الوقت المناسب وبالحديث عن الحركة، فإن العودة إلى المناطق السابقة بمجرد حصولك على أداة جديدة طريقة مضمونة لضمان عدم تفويت غنائم قيّمة أو مواد تطوير مهمة في مناطق كان الوصول إليها صعبًا أو مستحيلًا سابقًا. حاول تسجيل مواقع البوابات المغلقة أو المناطق المحجوبة بمفاتيح بعيدة أو نباتات شائكة، والتي يمكن التعامل معها باستخدام المقلاع أو النار على التوالي. عد إليها عندما تحصل على الأدوات المناسبة، وستجد المزيد من الفرص لتحسين قدراتك على التنقل عبر مراكز التطوير، ما يعني أن كل مغامرة جديدة تزيد من قوتك وتطورك. العب وفق نقاط قوتك… لكن عالج نقاط ضعفك لكل لاعب أسلوبه الخاص في القتال، والمحارب الحقيقي هو من يعرف نقاط قوته جيدًا، ويملك التواضع الكافي للاعتراف بنقاط ضعفه أيضًا. بالطبع، لا داعي لأن يعرف أعداؤك ذلك، وهنا يأتي دور تخصيص ملحقات الرمح والدرع بما يناسب أسلوب لعبك، لتجعل خصومك يتساءلون كيف تقضي عليهم بهذه السهولة… إن كانوا قادرين على التفكير أصلًا! وبما أن لكل ملحق شجرة تطوير خاصة به، فاجعل أحدهما يعزز نقاط قوتك، بينما يعالج الآخر نقاط ضعفك. تكره مواجهة الحشود؟ عزّز قدراتك على التحكم بالجماعات بسهولة. تفضل الهجوم من مسافة آمنة بدل الاشتباك المباشر؟ وسّع مدى رمحك أو أضف هجمات بعيدة المدى إلى ترسانتك. عندما تعمل مهاراتك وملحقاتك بتناغم، ستتحول إلى قوة لا يُستهان بها في ساحة المعركة. استغل ساحة المعركة لصالحك أعظم المقاتلين لا يعتمدون على أسلحتهم فقط، بل يوظفون البيئة المحيطة بأقصى قدر ممكن — وكراتوس ليس استثناءً. استخدام الأدوات القابلة للرمي المنتشرة في البيئة لبدء القتال يمنحك فرصة لبناء صدمة مجانية قبل أن تبدأ حتى باستخدام رمحك. لكن حاول الاحتفاظ ببعض هذه الأدوات لاستخدامها في إيقاف هجمات الأعداء أو لضمان بدء سلسلة ضرباتك بهجوم ناجح ضد خصوم خطرين. استغل أرض المعركة بكل تفاصيلها، وسيدرك أعداؤك — متأخرين — فداحة مواجهتك. التدريب يصنع الكمال أفضل الإسبرطيين هم من لا يهملون تدريبهم. القيام بجولات “تجميع الموارد” بكراتوس بين الحين والآخر يضمن استعدادك الكامل للتحديات القادمة. لكن الإفراط في التدريب قد يرهقك عندما تحتاج قوتك في اللحظة الحاسمة. لهذا، ركّز على جولات تدريبية قصيرة وسهلة التكرار لا تتطلب الابتعاد كثيرًا عن نقاط الراحة. ومن المفيد أيضًا تحديد هدف واضح، مثل فتح مهارة جديدة أو ترقية ملحق لرمحك أو درعك. حقق هدفك ثم واصل مغامرتك، وأنت واثق بأنك مستعد لما ينتظرك. لا تتجاهل المحتوى الاختياري وبالحديث عن الاستعداد الكامل، فإن التحديات الاختيارية تمثل فرصة رائعة للحصول على تعزيزات تمنحك أفضلية واضحة على أعدائك. خض أحد هذه التحديات فور حصولك على ترقية مهمة أو مهارة جديدة، فهي تساعدك على التعود على قدراتك الجديدة أو تعويض أي نقص في جولات التدريب. هذا الأسلوب يضمن أنك دائمًا على بُعد خطوة واحدة من ترقية جديدة، ما يجعل تجربتك أكثر كفاءة وتطورًا مع مرور الوقت. وهذه كانت أبرز نصائحنا لمساعدتك في رحلتك مع مغامرات كراتوس الشاب — استعد، طوّر مهاراتك، واصنع أسطورتك الخاصة في ساحة المعركة. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.