تتجه شركات التكسير الهيدروليكي الأمريكية بشكل متزايد إلى إرسال معداتها إلى دول أخرى بحثاً عن أسواق جديدة خارج الولايات المتحدة؛ في ظل تباطؤ النمو في حقول النفط الصخري في تكساس ونيو مكسيكو وأماكن أخرى.ومن المرجح أن تكون الإمارات وجهة لهذه الشركات؛ خاصة في ظل الطلب المتزايد على المعدات التي تعمل بوقود الديزل.وتُعد شركات التكسير الهيدروليكي من بين أفضل الشركات أداء في قطاع النفط هذا العام، حيث ارتفع سهم شركة ليبرتي بأكثر من 50%، وارتفع سهم شركة هاليبرتون بنسبة 23%.وكانت هجرة هذه الشركات قد بدأت على مدى العامين الماضيين، حيث تم إرسال مئات المضخات الضخمة، بحجم شاحنات النقل الثقيلة، إلى الأرجنتين من قبل شركات مثل هاليبرتون وكالفراك لخدمات الآبار، وإلى أستراليا من قبل ليبرتي إنرجي وهاليبرتون.وتشمل الشحنات أيضاً معدات أخرى تستخدم في تلك العمليات، بما في ذلك الخراطيم المستخدمة لحقن السوائل والرمل في طبقات الصخور على عمق يزيد على ميل تحت سطح الأرض.ومن بين طاقة التكسير الهيدروليكي الأمريكية البالغة نحو 18 مليون حصان، يمثل نحو 8 ملايين حصان مخزوناً احتياطياً جاهزاً لإعادة التشغيل في حال تغير الطلب في السوق الأمريكية، لكن ما يصل إلى ربع هذا المخزون سيُصدّر خلال العام أو العامين المقبلين.