أكدت حديقة دبي للتماسيح مكانتها كأول وأكبر وجهة متكاملة من نوعها في الإمارات والشرق الأوسط، مكرسة بالكامل لعالم التماسيح، من خلال تجربة تعليمية وترفيهية وسياحية متكاملة تجمع بين المعرفة والمتعة في آن واحد.وتتكون الحديقة من ثلاثة أحواض مائية مصممة على الطراز الإفريقي، إلى جانب متحف تاريخ طبيعي و«أكواريوم» مفتوح، في تجربة فريدة تنقل الزوار إلى أجواء السافانا الإفريقية ضمن بيئة مصممة بعناية في قلب دبي.وتقع الحديقة على بُعد 15 دقيقة فقط من أبرز مناطق المدينة، ما يجعلها وجهة سهلة الوصول لسكان الإمارة وزوارها.وجاء تطوير الحديقة استناداً إلى رؤية طموحة لإنشاء مجمع خارجي متخصص يُعنى بالتماسيح وفق أعلى المعايير العالمية، واعتمد المشروع على أبحاث مكثفة وتعاون وثيق مع خبراء دوليين في مجال الحياة البرية، واضعاً رفاهية الحيوانات والتعليم والحفاظ على البيئة في صميم رسالته التشغيلية. بيئة آمنة ومريحة تضم الحديقة أكثر من 250 تمساحاً من نوع تمساح النيل، من مختلف الأعمار، بدءاً من الصغار حديثي الفقس وصولاً إلى البالغة. والحديقة الممتدة على مساحة 20 ألف متر مربع، صُممت لتوفير بيئة آمنة ومريحة للحيوانات والزوار على حد سواء، مع مرافق تتيح الاستمتاع بالتجربة على مدار العام. كما تمنح المساحات الخارجية شبه المظللة، المستوحاة من طراز السافانا الإفريقية، الزوار إحساساً بالانتقال إلى بيئة طبيعية إفريقية في تجربة تُعد الأولى من نوعها في الدولة والمنطقة.ويأخذ المتحف الطبيعي الزوار في رحلة عبر الزمن تمتد لأكثر من 200 مليون عام، تستعرض تطور التماسيح منذ عصور ما قبل التاريخ، حين بلغ طول بعضها نحو 12 متراً، وصولاً إلى الأنواع الحديثة التي نجت من حقبة انقراض الديناصورات. كما يضم الأكواريوم 60 تمساحاً متوسط الحجم، مع إمكانية المشاهدة من زوايا متعددة، بما في ذلك الرؤية تحت الماء. فرصة نادرة تُعد لقاءات صغار التماسيح اليومية من أبرز محطات الزيارة، فتتيح للزوار فرصة نادرة للتعرف عن قرب إلى أحد صغار التماسيح المولود في دبي، في تجربة تهدف إلى بناء رابط معرفي مع هذه الكائنات وتعزيز الفهم والوعي تجاهها.ولا تقتصر التجربة على الاستكشاف والتعليم، إذ تضم الحديقة مجموعة من المطاعم والمقاهي المستوحاة من الطابع الإفريقي، من بينها مقهى يطل على الأحواض المائية، إلى جانب متجر للهدايا يقدم تحفاً إفريقية مصنوعة يدوياً.ويُعد نجاح الحديقة في تكاثر التماسيح منذ انتقالها إلى دبي، مع ولادة صغار التماسيح سنوياً، مؤشراً واضحاً على جودة بيئة الرعاية وفاعلية معايير الرفاهية المعتمدة.وتفتح الحديقة أبوابها للزوار من جميع الأعمار، وأصبحت وجهة مفضلة للعائلات والرحلات المدرسية ومحبي الحياة البرية وصنّاع المحتوى، مواصلة التزامها بتحويل الخوف إلى شغف من خلال المعرفة، عبر الدمج بين التعليم والترفيه والحفاظ على البيئة.