سياسة / اليوم السابع

دراما 2026 تحتفى بالحرفة.. «على قد الحب» يعكس روح «ديارنا» فى الواقع

كتبت بتول عصام

الخميس، 26 فبراير 2026 03:30 م

في مشهد دافئ يجمع بين التفاصيل الإنسانية وبساطة اليوميات في على قد الحب، يتبادل شكري وكريم أطراف الحديث أثناء ممارسة إحدى الحرف اليدوية، في لقطة تحمل رسالة تتجاوز حدود الدراما، لتؤكد أن الحرفة ليست مجرد مهنة، بل مساحة للإبداع، ووسيلة لتفريغ الطاقات الإيجابية في عمل ملموس يعزز التركيز ويحقق التوازن النفسي، ويثري حياة الفرد والمجتمع بأصالة وإتقان.

 

هذه الرسالة تتقاطع بوضوح مع الخط الدرامي لمسلسل على قد الحب الذي تخوض به النجمة نيللي كريم سباق دراما 2026، ويجمعها مجددًا بالنجم شريف سلامة بعد نجاح تعاونهما في مسلسل فاتن أمل حربي. ويُعرض العمل عبر قناة ومنصة Watch It.

 

مسلسل على قد الحب

تدور أحداث "على قد الحب" في إطار اجتماعي إنساني حول سيدة في أواخر الثلاثينيات تعمل في تصميم الحلي والإكسسوارات اليدوية، تجد نفسها أمام تحديات أسرية ومهنية معقدة بعد وفاة والدتها. وبين تفاصيل الفقد ومحاولات التماسك، تتحول الحرفة إلى ملاذ نفسي ومساحة لاستعادة التوازن، بينما يتقاطع مسارها مع شيف يفتتح مطعمًا بالقرب من منزلها، لتتشابك المشاعر الإنسانية مع مسارات العمل والحياة.

 

العمل يضم كوكبة من النجوم، من بينهم مها نصار، أحمد ماجد، صفاء الطوخي، ميمي جمال، محمد أبو داوود، محمود الليثي، ومحمد علي رزق، وهو من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإنتاج سالي والي، وإخراج خالد سعيد.

 

الدراما والواقع رسالة واحدة

ويأتي احتفاء المسلسل بالحرف اليدوية كجزء من نسيج الحياة اليومية يتناغم مع جهود الدولة في دعم هذا القطاع الحيوي، وعلى رأسها معرض "ديارنا" الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي، باعتباره أحد أقدم وأعرق المعارض المعنية بالحفاظ على الفنون التراثية من الاندثار.

ويمثل "ديارنا" منصة مهمة لتمكين الحرفيين من مختلف محافظات الجمهورية، عبر توفير فرص عرض وتسويق مباشرة لمنتجاتهم، بما يسهم في تعزيز الاستدامة الاقتصادية للحرف التقليدية، وفتح أسواق جديدة أمام صناعها.

كما يولي المعرض اهتمامًا خاصًا بدعم الحرفيين من ذوي الإعاقة، من خلال تخصيص مساحات عرض بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية، إلى جانب تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة تعكس قوة الإرادة والإبداع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا