كتبت مرام محمد - تصوير كريم عبد العزيز الخميس، 26 فبراير 2026 03:31 م أوضحت الدكتورة نجلاء بلابل، مدير المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس، أن المعمل شهد أعمال تطوير وإضافة، حيث شمل تزويد المعامل الإضافية بأحدث الأجهزة والمستلزمات الفنية، وتطوير أجهزة المعامل الرئيسية، بالتوازي مع رفع كفاءة الكوادر البشرية وتدريبها على أعلى المستويات العالمية، مما يضمن خروج منتج سليم ويتمتع بسمعة طيبة وجودة عالية ترحب بها كافة الأسواق الدولية. جاءت تصريحات الدكتورة نجلاء بلابل، خلال افتتاح المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس بالدقي، صباح اليوم الخميس، بحضور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة. ووصفت مدير المعمل المركزي، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، هذا الكيان بأنه "المحطة الأولى" والأساسية في العملية التصديرية، مؤكدة أنه لا يمكن تصدير أي كمية من البطاطس دون فحصها داخل المعمل والحصول على شهادة رسمية تثبت صلاحيتها للتصدير. ولفتت إلى أن المعمل هو الجهة المسؤولة عن اعتماد وتأسيس وصيانة "المناطق الخالية من العفن البني"، وفحص البطاطس التي ستخرج من البلد إلى مختلف دول العالم سواء دول أوروبا أو روسيا أو الدول العربية أو الإفريقية، فضلًا عن فحص البطاطس القادمة إلى مصر في صورة تقاوي مستوردة. وأشارت إلى التكامل بين المعمل والجهات الأخرى، حيث يمثل المعمل "أول شهادة" يحصل عليها المستثمر أو المُصدر لتبدأ بعدها مراحل أخرى بالتنسيق مع معمل المتبقيات وهيئة سلامة الغذاء، لضمان اكتمال سلسلة الجودة قبل خروج المنتج من مصر. صادرات البطاطس المصرية تقفز للمركز الثانى عالميًا وكشف تقرير رسمي صادر عن قطاع الحجر الزراعي بوزارة الزراعة، تحقيق طفرة ملموسة في حجم الصادرات الزراعية المصرية خلال العام الماضي، حيث نجح محصول "البطاطس" في انتزاع المركز الثاني ضمن قائمة أهم المحاصيل المصدرة إلى الخارج، مسجلاً كميات بلغت نحو 1.3 مليون طن. وأوضح التقرير، أن هذا الارتفاع يعكس نجاح منظومة الرقابة والتتبع التي ينفذها الحجر الزراعي المصري، والتي ساهمت في فتح أسواق جديدة وتعزيز ثقة المستهلك العالمي في جودة وسلامة المنتج المصري. وتسعى وزارة الزراعة خلال الفترة المقبلة إلى رقمنة كافة إجراءات التصدير وتطوير المعامل لضمان استمرارية هذا النمو.ومن المتوقع أن يستمر زخم الصادرات الزراعية في ظل التحسينات المستمرة في منظومة التكويد، والتي تضمن مراقبة المحصول منذ لحظة الزراعة وحتى وصوله إلى الموانئ العالمية.