أوضح مجلس الإمارات للافتاء الشرعي، أن الصدقة في رمضان من أفضل أعمال الخير؛ لأن أجر العمل الصالح يَعظُم بعِظم زمانه، ومن أفضل الصدقات فيه إطعام الطعام، سواء كان عن طريق إفطار الصائمين به، أو تقديمه للمحتاجين؛ لقول النبي ﷺ: «من فطّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً».وقوله ﷺ: «أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام».ويحرص من أراد فعل الخير في رمضان -كإفطار الصائمين ودفع الصدقات للمحتاجين- أن يكون عن طريق الجهات الخيرية المعتمدة في الدولة.