belbalady.net تصدر اسم الفنانة المعتزلة منى جبر محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد أن ارتبط اسمها بتطورات قضائية تخص نجلها، لتتحول القضية فجأة إلى حديث الجمهور ورواد السوشيال ميديا، ويقفز اسمها إلى قائمة الأكثر تداولًا على جوجل في مصر، وسط حالة من الجدل والتساؤلات حول تفاصيل الواقعة والحكم الجديد.وجاء تصدر منى جبر للتريند رغم ابتعادها منذ سنوات طويلة عن الأضواء والعمل الفني، إلا أن اسمها عاد بقوة إلى المشهد، ليس عبر عمل درامي أو ظهور إعلامي، وإنما من بوابة المحاكم، بعدما أصدرت محكمة جنح مستأنف أكتوبر حكمًا مخففًا بحق نجلها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«واقعة عقر كلب».وبحسب التفاصيل، قضت المحكمة بقبول الاستئناف المقدم من نجل الفنانة على حكم حبسه 6 أشهر، مع تخفيف العقوبة إلى الحبس لمدة 24 ساعة فقط، في خطوة اعتبرها البعض انفراجة قانونية للمتهم بعد الحكم الأول الذي أثار حالة من الجدل.وتعود أحداث الواقعة إلى بلاغ رسمي تلقته مديرية أمن الجيزة من مهندسة ديكور، أفادت فيه بتعرضها لهجوم من كلب مملوك لنجل الفنانة والمخرج هاني لاشين، أثناء وجودها داخل شقته بمدينة السادس من أكتوبر لتنفيذ أعمال ديكور متعلقة بطبيعة عملها.وأوضحت المُبلِّغة أنها فوجئت بالكلب يهجم عليها بشكل مفاجئ، ما تسبب في إصابتها بعقر وجروح استدعت التدخل الطبي، مؤكدة في أقوالها أن مالك الكلب لم يتخذ الاحتياطات الكافية لتأمين الحيوان أو منع تعرض المتواجدين في المكان للخطر.وعقب البلاغ، تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وبدأت الجهات المختصة تحقيقاتها، حيث جرى الاستماع إلى أقوال الطرفين، مع الاطلاع على التقارير الطبية التي أثبتت إصابة المجني عليها، قبل أن تُحال القضية إلى المحكمة المختصة.وكانت محكمة أول درجة قد أصدرت حكمًا بحبس المتهم لمدة 6 أشهر، وهو الحكم الذي قوبل باستئناف من الدفاع، ليُعاد نظر القضية أمام محكمة جنح مستأنف أكتوبر، التي قررت في جلستها الأخيرة قبول الاستئناف شكلًا، وتخفيف العقوبة إلى 24 ساعة فقط.هذا التطور القانوني أعاد اسم منى جبر إلى الواجهة من جديد، خاصة أن الجمهور ربط بين الواقعة واسمها رغم عدم صلتها المباشرة بالأحداث، ما دفع الكثيرين للبحث عن تاريخها الفني وحياتها بعد الاعتزال، لتتحول القضية من خبر قضائي إلى حالة تريند واسعة.ويؤكد متابعون أن تصدر اسم الفنانة المعتزلة للمشهد يعكس كيف يمكن لأي واقعة عائلية أن تعيد النجوم السابقين إلى دائرة الضوء، حتى بعد سنوات من الغياب، بينما يظل الحكم القضائي الأخير هو الفصل النهائي في القضية، بعد تخفيف العقوبة والاكتفاء بمدة حبس قصيرة.وهكذا، بين صفحات المحاكم وشاشات البحث، عاد اسم منى جبر ليتردد بقوة، لكن هذه المرة بعيدًا عن الكاميرا والاستوديو، وقريبًا من ساحات العدالة. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر "