أكد السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المُساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة بالجامعة العربية، أهمية استمرار وتكثيف دعم وكالة الأمم المُتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وكافة الجهود الهادفة لإغاثة الشعب الفلسطيني، وتمكينه من مُمارسة حقّه المشروع في تقرير المصير عبر إنهاء الاحتلال وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، سبيلاً لا بديل عنه، لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال استقبال السفير فائد مصطفى، في مقرّ الأمانة العامة اليوم الخميس السيدة آن سكوف، نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية، وذلك لمُناقشة مستجدات القضية الفلسطينية وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ برامج التعافي المُبكّر وإعادة الإعمار في قطاع غزة بالإضافة إلى الجهود الدولية الرامية لتنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلّة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية. وعبّر الأمين العام المُساعد خلال اللقاء عن تقدير جامعة الدول العربية للمواقف الأوروبية الإيجابية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والرافضة لسياسات وممارسات الاحتلال وفي مُقدّمتها الاستيطان وإجراءات الضمّ ومُخططات التهجير القسري، داعياً إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية للضغط على سُلطات الاحتلال الاسرائيلي للالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.