فن / بالبلدي

العبرة بالخشوع وحضور القلب.. ما العدد الأنسب لـ ركعات صلاة التراويح؟ إمام بالأوقاف يجيب

أكد الداعية أحمد منصور، الإمام بوزارة الأوقاف، أن صلاة الوتر تُصلى مرة واحدة في الليلة، ويستحب أن تكون آخر صلاة يؤديها المسلم قبل ، مشيرًا إلى أن في الأمر سعةً بحسب حال المصلي.

وأضاف خلال لقائه بقناة إكسترا نيوز، مساء الخميس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بقوله: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا»، ما يدل على أن الأفضل أن تكون صلاة الوتر ختام قيام الليل.

وذكر أنه إذا خشي المسلم أن ينام بعد العشاء ولا يستيقظ قبل الفجر، فله أن يصلي الوتر بعد العشاء مباشرة، لأن وقتها يبدأ من بعد صلاة العشاء وحتى أذان الفجر.

- “لا وتران في ليلة”
وشدد الإمام بالأوقاف على أن الوتر لا يُصلى إلا مرة واحدة في الليلة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا وتران في ليلة»، موضحًا أنه يجوز للمسلم أن يصلي قيامًا أو نوافل بعد الوتر إذا استيقظ ليلًا، لكن دون إعادة الوتر مرة أخرى.

- التراويح بين 8 و20 ركعة
وعن اختلاف عدد ركعات التراويح في ، بين من يصليها 8 ركعات ومن يصليها 20 أو أكثر، قال أحمد منصور إن المسألة فيها تفصيل وسعة.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قيامه المعتاد طوال العام 8 ركعات، ثم يصلي الشفع والوتر، فيكون المجموع 11 ركعة، وهو ما ورد في أحاديث كثيرة عن قيامه.

أما في رمضان، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس جماعة ثلاث ليالٍ، ثم ترك الخروج إليهم خشية أن تُفرض عليهم، وبقي الأمر كذلك حتى عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي جمع الناس على إمام واحد، وهو سيدنا أُبيّ بن كعب، وصلى بهم 20 ركعة، واستقر العمل على ذلك في المذاهب الأربعة.

- الأهم حضور القلب
وأكد الإمام أن قيام الليل ليس له عدد محدد ملزم، فالأمر فيه سعة، سواء صلى المسلم 8 ركعات أو 20 أو أكثر، موضحًا أن العبرة ليست بالعدد فقط، بل بالخشوع وحضور القلب.

وأكد أن رمضان فرصة عظيمة للإكثار من الطاعة، وأن الأهم أن يؤدي المسلم عبادته بإخلاص وطمأنينة، بعيدًا عن الجدل حول الأعداد، طالما التزم بالسنة واجتهد في العبادة.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة الزمان "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا