رفع القدرة الإنتاجية إلى 164 ميغاواط ودعم 200 ألف منزل
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» توقيع اتفاقية مع «إكسوس رينوبلز»، المزود العالمي لحلول الطاقة، تستحوذ بموجبها الأخيرة على حصة 60 في المئة في محفظة «مصدر» التي تضم تسعة مشروعات لطاقة الرياح في البرتغال، فيما تحتفظ «مصدر» بحصة قدرها 40% في هذه المحفظة.
وتجري حالياً أعمال زيادة القدرة الإنتاجية لمحطات طاقة الرياح في غواردا وكاستيلو برانكو من 144 ميغاواط إلى 164 ميغاواط، ضمن واحدة من أولى مبادرات تعزيز القدرة الإنتاجية واسعة النطاق في البرتغال. وقد وصلت الأعمال إلى مرحلتها النهائية، ومن المتوقع استكمالها بحلول عام 2027. وعند تشغيلها بكامل طاقتها، ستوفر المحطات كهرباء نظيفة ومستدامة لأكثر من 200 ألف منزل، مع الإسهام في تفادي إطلاق نحو 41.7 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
الكفاءة التشغيلية
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «يسهم رفع القدرة الإنتاجية للمحطات القائمة وتطوير محطات طاقة هجينة في تعزيز كفاءتها التشغيلية وزيادة قيمتها على المدى الطويل، بما يجسّد نهجنا المبتكر في إدارة الأصول. وتعتمد استراتيجيتنا للنمو على ركيزتين أساسيتين تتمثلان في إدارة محفظتنا الاستثمارية وفق أسس مدروسة ومنضبطة، وبناء شراكات استراتيجية مثمرة. ويسرنا التعاون مع شركة «إكسوس»، ومواصلة جهودنا لتوفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للمجتمعات في مختلف أنحاء البرتغال».
وقال لويس أداو، الرئيس التنفيذي لشركة «إكسوس رينوبلز»: «سوف تسهم عملية تعزيز القدرة الإنتاجية للمحطات القائمة في توفير المزيد من إمدادات الطاقة المتجددة. وإننا نعمل مع «مصدر» على تكريس هذا التوجه في البرتغال في إطار استراتيجية «إكسوس» لتحقيق النمو انطلاقاً من تحسين الكفاءة. ومن شأن هذه الصفقة تعزيز القدرات التشغيلية لشركة «إكسوس» في مختلف أنحاء أوروبا، وترسيخ نهجها المبتكر لرفع مستوى الأداء وقيمة أصول الطاقة المتجددة. وإننا سعداء بالتعاون مع «مصدر» في هذا المشروع الاستراتيجي».
طاقة هجينة
تتضمن مبادرة تعزيز القدرة الإنتاجية خططاً لتطوير مشروعات طاقة هجينة وإضافة 110 ميغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية، والتي سيتم تطويرها بشكل مشترك من قبل «مصدر» و«إكسوس»، ما سيسهم في تعزيز قدرة المحفظة ودعم تحقيق أهداف الطاقة النظيفة الوطنية.
وتتماشى هذه المبادرة مع الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة في البرتغال والتي تستهدف الوصول إلى 10.4 غيغاواط من القدرة الإنتاجية عبر تطوير مشروعات لطاقة الرياح البرية بحلول عام 2030 وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045. ومن خلال تعزيز القدرة الإنتاجية للمحطات ودمج مشاريع الطاقة الشمسية الهجينة، سوف تسهم هذه المشروعات في تعزيز القدرة الإنتاجية ورفع الكفاءة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
