قال رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى روحى فتوح إن نقل المعاملات القنصلية الأمريكية إلى داخل المستوطنات المقامة على الأراضى الفلسطينية المحتلة، يشكل إنتهاكا صارخاً لقواعد القانون الدولى وخرقاً واضحاً لإلتزامات الدول بعدم الإعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال.
انتهاك للقانون الدولي وشرعنة للاستيطانواعتبر فتوح هذا الإجراء بمثابة ضوء أخضر لحكومة اليمين والجماعات المتطرفة بسرقة الأرض الفلسطينية وإرهاب السكان وإقامة بؤر إستيطانية على أراضي الفلسطينيين .
وأكد فتوح في بيان اليوم أن إضفاء أي طابع إداري أو قنصلي على المستوطنات، يمثل محاولة لشرعنة واقع استعماري مفروض بالقوة ويتعارض مع أحكام إتفاقية جنيف الرابعة وقرارات الشرعية الدولية، التي تعتبر الإستيطان غير قانوني وباطلاً.
تقويض فرص السلام وتحميل المسؤوليةوشدد على أن هذه الخطوة تمس بمبدأ عدم جواز الإستيلاء على أراضي الغير بالقوة وتقوض فرص تحقيق سلام عادل قائم على قرارات الأمم المتحدة.
ودعا فتوح الإدارة الأمريكية إلى التراجع الفوري عن هذا الإجراء وإحترام القانون الدولي والقرارات الدولية، بما فيها توصيات محكمة العدل الدولية، محملاً إياها المسئولية السياسية والقانونية عن تداعيات أي مساس بالوضع القانوني للأراضي المحتلة وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
