12.90 دولار أرباحها المعدلة السنوية للسهم متجاوزة تقديرات 11.59 دولا نقص رقائق الذاكرة يخفض الطلب العالمي على الإلكترونيات تتوقع شركة «ديل» مضاعفة إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي في السنة المالية 2027 بفضل ازدهار مراكز البيانات. وأعلنت الشركة أنها تتوقع مضاعفة إيرادات أعمالها الرئيسية في مجال خوادم الذكاء الاصطناعي المُحسّنة في السنة المالية 2027، ووعدت بزيادة توزيعات الأرباح النقدية على المساهمين، وقد ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 10% في التداولات اليومية، كما قفز السهم بنسبة 12% خلال التداولات قبل افتتاح السوق الجمعة. وأعلنت الشركة عن زيادة بنسبة 20% في توزيعات الأرباح النقدية، بالإضافة إلى 10 مليارات دولار لبرنامج إعادة شراء الأسهم. ومن المتوقع أن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل ألفابت، ومايكروسوفت وأمازون وميتا ما لا يقل عن 630 مليار دولار لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، ما سيعزز الطلب على معدات الخوادم ومراكز البيانات من موردين مثل ديل ومنافستها سوبر مايكرو كمبيوتر. وأجبرت اللوائح التجارية الأمريكية وارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة نتيجة لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي شركات مثل ديل وإتش بي على رفع الأسعار، ما يساعدها على تخفيف ضغوط التكاليف. تحتوي جميع الخوادم تقريباً على رقائق ذاكرة تخزن البيانات والتعليمات، ما يحافظ على تشغيل المعالجات بسرعة عالية، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. في البداية، شعر عملاء البنية التحتية بصدمة من ارتفاع الأسعار، لكنهم سرعان ما أدركوا قيود الإمداد، وحوّلوا تركيزهم إلى تأمين المكونات الضرورية، ما دفع كبار العملاء إلى التهافت على شراء إمدادات خوادم الذكاء الاصطناعي والخوادم التقليدية ووحدات التخزين، وفقاً لما صرّح به جيف كلارك، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة ديل، خلال مكالمة هاتفية عقب إعلان الأرباح. وأضاف كلارك أن الشركة رفعت أسعار الخوادم في 10 ديسمبر الماضي، بينما طرأت تغييرات على أسعار أجهزة الكمبيوتر الشخصية في 6 يناير. وتتوقع ديل نمو إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي بنسبة 103% لتصل إلى نحو 50 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2027. وأفادت الشركة بأن لديها أكثر من 4000 عميل لخوادم الذكاء الاصطناعي، من بينهم شركة «إكس أيه آي» الناشئة التابعة لإيلون ماسك، وشركة «كور ويف». وتوقعت ديل إيرادات سنوية تتراوح بين 138 و142 مليار دولار أمريكي، متجاوزةً بذلك متوسط تقديرات المحللين البالغ 125.54 مليار دولار أمريكي، وذلك وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن. نقص رقائق من المتوقع أن يؤدي نقص رقائق الذاكرة إلى انخفاض الطلب العالمي على الإلكترونيات الاستهلاكية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية وأجهزة ألعاب الفيديو. وأعلنت شركة إتش بي أنها تتوقع أن تكون نتائج السنة المالية 2026 في الحد الأدنى من توقعاتها السابقة، بينما حذرت شركة لينوفو الصينية من تزايد الضغوط على شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وتتوقع ديل أرباحاً معدلة سنوية للسهم الواحد تبلغ 12.90 دولار، متجاوزة التقديرات البالغة 11.59 دولار. وفي الربع الأول، تتوقع ديل إيرادات تتراوح بين 34.7 مليار دولار و35.7 مليار دولار، متجاوزة التقديرات البالغة 29.13 مليار دولار. الربع الرابع سجلت الشركة إيرادات قياسية بلغت 33.4 مليار دولار في الربع الرابع 2025، متجاوزة التقديرات البالغة 31.73 مليار دولار. بلغ ربح السهم المعدل 3.89 دولار، متجاوزاً بذلك التوقعات التي كانت تشير إلى 3.53 دولار. وقفزت إيرادات الشركة من مجموعة حلول البنية التحتية، التي تشمل حلول التخزين والبرمجيات والخوادم، بنسبة 73% لتصل إلى 19.60 مليار دولار، بينما ارتفعت مبيعات مجموعة حلول العملاء -التي تضم أجهزة الكمبيوتر الشخصية- بنسبة 14% لتصل إلى 13.49 مليار دولار.