كتبت أسماء نصار الجمعة، 27 فبراير 2026 05:00 م أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن دخول البلاد رسميًا في الفترة الزمنية المعروفة بـ "عشرة السلف"، وهي العشرة أيام الأخيرة من شهر أمشير التي تمهد للانتقال إلى شهر برمهات. وأشار فهيم إلى أن هذه الفترة، التي يطلق عليها شعبيًا "عشرة شراشر" أو "عشرة العجوز"، بدأت فعليًا بنشاط رياح قوي يفرض تحديات جديدة على القطاع الزراعي. رياح مفاجئة تسيطر على المشهد وأوضح رئيس مركز معلومات المناخ أن السمة الغالبة لهذه المرحلة هي التقلبات الحادة والمفاجئة، حيث يشهد الطقس هبات قوية للرياح تعقبها فترات هدوء مؤقت، قبل أن تعاود النشاط مرة أخرى وبشكل مباغت. وحذر فهيم من أن هذه الهبات، التي تشتد وتيرتها تحديدًا خلال فترات الظهيرة والعصر، قد تؤثر بشكل مباشر على القرارات الزراعية الميدانية والعمليات اليومية في المزارع. انحسار الصقيع وارتفاع درجات الحرارة وعن ملامح الحالة الجوية خلال "أيام السلف"، أشار المركز إلى عدة نقاط محورية أبرزها: انخفاض كبير في فرص سقوط الأمطار على جميع الأنحاء. استقرار درجات الحرارة العظمى ما بين 22 إلى 25 درجة مئوية، مما يعطي شعورًا خادعًا بالدفء. يؤدي الارتفاع النسبي في حرارة الليل إلى انحسار خطر الصقيع في أغلب المناطق، رغم استمرار الأجواء شديدة البرودة ليلًا. توصيات للحذر من "الدفء الظاهري واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن الجو قد يبدو دافئًا ومستقرًا من الناحية الظاهرية، إلا أن سرعة الرياح وهباتها القوية هي العنصر "المربك للحسابات" في هذه الفترة. وشدد على ضرورة توخي الحذر من قبل المزارعين والمواطنين على حد سواء، نظرًا لما تسببه هذه الرياح من اضطرابات قد تؤثر على عمليات الري أو الرش أو الصوبات الزراعية.