كتبت بتول عصام الجمعة، 27 فبراير 2026 05:00 م أعاد مسلسل على كلاي فتح ملف رعاية الأطفال فاقدي الدعم الأسري، من خلال شخصية «علي» التي يجسدها أحمد العوضي، حيث يدير دار أيتام وسط تحديات اجتماعية وإنسانية تعكس واقعًا معقدًا يعيشه عدد من الأطفال داخل مؤسسات الرعاية. وفي الوقت الذي تطرح فيه الدراما صورة لدور الأيتام وما يحيط بها من صعوبات، تعمل وزارة التضامن الاجتماعي عبر قطاع الرعاية الاجتماعية على توفير بديل أكثر استقرارًا للأطفال من خلال نظام "الأسر البديلة الكافلة"، الذي يهدف إلى دمج الطفل داخل أسرة طبيعية تتوافر فيها مقومات الرعاية الشاملة. الشروط والضوابط لحماية الطفل ويخضع نظام الأسر البديلة لمجموعة من الشروط والضوابط التي تضمن سلامة الطفل، من بينها أن تكون ديانة الأسرة من ذات ديانة الطفل، وأن يكون الزوجان مصريين أو أحدهما مصريًا، وألا يقل عمر كل منهما عن 21 عامًا ولا يزيد عن 60 عامًا، إلى جانب ثبوت الصلاحية النفسية والصحية والاجتماعية للأسرة. كما يشترط أن يكون محل الإقامة في بيئة مناسبة تتوافر فيها الخدمات التعليمية والطبية والدينية، مع تقديم صحيفة حالة جنائية بشكل دوري، واجتياز دورة تدريبية تنظمها الوزارة قبل استلام الطفل. وتتعهد الأسرة الكافلة بتوفير جميع احتياجات الطفل دون تمييز، والحفاظ على نسبه، والتعاون الكامل مع ممثلي التضامن الاجتماعي في المتابعة الدورية، بما يضمن استقرار الطفل وحمايته من أي استغلال أو تقصير.