تحتفي هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بقيم شهر رمضان الفضيل في 7 من أبرز معالم ووجهات إمارة الشارقة، وتمنح الزوار والمقيمين تجارب ثرية تمتد من موائد الإفطار إلى الأنشطة المسائية والسحور، ضمن بيئة عائلية تجمع بين التراث والترفيه والطبيعة، وذلك في إطار جهودها لترسيخ مكانة إمارة الشارقة كوجهة متكاملة تجمع بين الثقافة والسياحة وجودة الحياة. وتجسّد هذه التجارب حرص «شروق» على إثراء المشهد السياحي والثقافي في الإمارة، من خلال تفعيل الوجهات الترفيهية والثقافية والمساحات المفتوحة لتتحوّل إلى مساحات نابضة بالحياة تعزز التواصل المجتمعي، وتوفّر خيارات متنوعة لقضاء الأمسيات الرمضانية في بيئات مريحة وآمنة لاستقبال العائلات. متنزه مليحة الوطني بعيداً عن صخب المدينة، يفتح متنزّه مليحة الوطني أبوابه لتجارب رمضانية تحت السماء، وتحتضن «استراحة نجوم رمضان» في المخيّم البانورامي أمسيات تجمع بين سكون الصحراء واتساع أفقها، وتمنح الزوّار حرية اختيار الأجواء التي تناسبهم ضمن مشهد طبيعي مفتوح. يُقدَّم الإفطار في جلسات خارجية هادئة تتيح الاستمتاع بأجواء الصحراء، فيما يُتاح السحور من الساعة 11 مساءً حتى 1 بعد منتصف الليل، في أجواء تأملية تحت سماء صافية بعيداً عن أضواء المدينة، ولمن يرغب في إطالة الإقامة، تتوفر خيارات مبيت تشمل الإفطار والسحور مع تجهيزات تخييم مريحة، بما يتيح عيش أجواء رمضان بإيقاع أكثر هدوءاً وخصوصية، وتُعرف مليحة بقيمتها الأثرية وطبيعتها الفريدة، حيث تلتقي الضيافة بالتراث والسكينة في تجربة رمضانية تنسج تفاصيلها الصحراء شاطئ الحيرة يقدم شاطئ الحيرة برنامجاً من الأمسيات الموسيقية الحية التي تقام من الساعة 10 مساءً حتى 12:30 من منتصف الليل، وتشمل معزوفات على عدد من الآلات الشرقية والكلاسيكية، بما يضفي طابعاً هادئاً يتناغم مع طبيعة الموقع وإطلالاته البحرية، كما تتضمن الفعاليات ورشاً تفاعلية موجهة للأطفال والعائلات، تشمل أنشطة يدوية مستوحاة من تقاليد الشهر الفضيل، إلى جانب خيارات متنوعة لتناول السحور والمشروبات في المقاهي والمطاعم المطلة على البحر، ما يعزز من تجربة الزوار ويجعل الشاطئ وجهة ملائمة لقضاء أمسيات رمضان. شاطئ خورفكان تقام عروض موسيقية في شاطئ خورفكان من العاشرة مساءً وحتى الثانية عشرة والنصف ليلاً وتتكامل مع المشهد الطبيعي الذي يجمع بين البحر وجبال الحجر، ويوفر الشاطئ بيئة مثالية للتنزه والجلسات العائلية في الهواء الطلق، وتتيح المساحات المفتوحة ومرافق الشاطئ للزوار قضاء أوقات ممتعة في أجواء هادئة، مما يجعل الوجهة خياراً مناسباً للراغبين في قضاء أمسيات رمضانية تتسم بالسكينة والابتعاد عن صخب المدينة. جزيرة النور على جزيرة النور، تتكامل عناصر الإفطار والترفيه في تجربة واحدة تتيح للزوّار قضاء أمسية رمضانية متكاملة في موقع طبيعي وفني مفتوح، وتشمل تجربة «إفطار على الخليج» وجبة إفطار بإطلالة مباشرة على بحيرة خالد، مع جولة حرّة في أنحاء الجزيرة، ودخول «بيت الفراشات» حتى الساعة السادسة مساءً، إضافة إلى جلسات رصد النجوم في أمسيات مختارة بحسب حالة الطقس، فيما تتيح المسارات المضيئة ومناطق الجلوس والحدائق المصمّمة بعناية فرصة استكمال الأمسية في أجواء هادئة تجمع بين الطبيعة والفن ضمن بيئة منظّمة وآمنة. قلب الشارقة تشكّل منطقة «قلب الشارقة» أحد أبرز المشاريع التراثية في المنطقة، وخلال شهر رمضان تتحوّل إلى وجهة متكاملة تجمع بين الضيافة والأنشطة الثقافية والترفيه العائلي في بيئة تاريخية مفتوحة، وتنتشر الفعاليات في ساحاتها وممراتها الممتدة بين البيوت التراثية والمتاحف والأسواق التقليدية، لتمنح الزوّار فرصة قضاء أمسية متكاملة في موقع واحد. ويتوسّط الوجهة مجلس رمضاني بجلسته العربية، يوفّر مساحة للاجتماع بعد الإفطار، فيما تحتضن الساحات المحيطة أنشطة تفاعلية مثل لعبة «الكيرم» بحجمها الكبير، إلى جانب «ساحة اللعب الرمضانية» المخصّصة للأطفال، والتي تضم مرافق آمنة تناسب مختلف الأعمار. ويمكن للزوّار استكمال الأمسية بجولات بين المتاحف والمراكز الثقافية المفتوحة، أو التنزّه في سوق الشناصية واستكشاف المتاجر والمقاهي المطلة على الممرات التاريخية. كما توفّر الجلسات الخارجية وأماكن الضيافة التقليدية فرصة للاستمتاع في أجواء تعكس هوية الشارقة الثقافية، ضمن تجربة تجمع بين التاريخ والحياة المعاصرة في آنٍ واحد. واجهة المجاز المائية والقصباء تُعدّ واجهة المجاز المائية والقصباء من أكثر الوجهات حيوية في الشارقة خلال شهر رمضان، إذ تشهدان إقبالاً واسعاً من العائلات الباحثة عن مساحات مفتوحة تجمع بين التنزّه وتنوّع المطاعم والأنشطة في موقع واحد، ومع حلول المساء، تمتلئ مسارات المشي المطلة على بحيرة خالد وقناة القصباء بالحركة، فيما تضفي الإضاءات والزينة الموسمية أجواءً احتفالية تعكس روح الشهر. وتتميّز واجهة المجاز المائية بإطلالتها المباشرة على بحيرة خالد ونافورة الشارقة الموسيقية، فيما توفّر القصباء مزيجاً من المطاعم والمرافق الترفيهية والإطلالات المائية التي تجعلها خياراً مفضّلاً للأمسيات الرمضانية الممتدة. كما توفّر تجربة «قوارب الشارقة» جولات بحرية منظّمة على الواجهة المائية، تتيح للزوّار استكشاف معالم المدينة من منظور مختلف، والاستمتاع بإطلالات بانورامية على بحيرة خالد وقناة القصباء في أجواء مسائية هادئة. وتعكس هذه التجارب رؤية الإمارة التي توازن بين الأصالة والحياة المعاصرة، وتترجم مكانتها وجهة ثقافية وسياحية متكاملة، ومن خلال دورها المحوري في تطوير وإدارة أبرز المعالم، تقود هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) هذا الحراك، لتوظّف تنوّع المواقع بين البحر والتراث والصحراء في تقديم تجارب رمضانية نوعية تعزّز حضور الشارقة، وتجمع العائلات والمجتمع ضمن بيئات تعكس هوية الإمارة وقيمها.