منوعات / صحيفة الخليج

«في تآلف».. دعوة للإنصات لأشكال المعرفة


استهلت ليالي مقتنيات دبي فعالياتها من نسختها الرابعة التي تستمر حتى 8 مارس المقبل، بافتتاح معرض «في تآلف» بمكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي، بإشراف القيّمة الفنية جمانة عباس، والذي يجمع نخبة من فناني مقتنيات دبي من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. ويتأمل المعرض في آليات تداول الممارسات الفنية وثقافة الاقتناء داخل المجموعة، مقدّماً مقاربة جديدة لقراءة التجريد والهندسيات بوصفها أدوات لإعادة تصور المكان والذاكرة، وداعياً إلى تأمل أكثر هدوءاً وعمقاً في المناظر الطبيعية والمدن قيد التشكل، ومن أبرز المشاركات أعمال الفنان الإماراتي حسن شريف، والفنانة الفلسطينية الأمريكية التجريدية سامية حلبي، والفنانة المقيمة في لندن رنا بيجوم، ومن بين المشاركين الفنانان اللبناني شوقي شوكيني المعروف بأعماله الخشبية الجريئة ذات الطابع الشعري، والمصري أحمد عسقلاني.

وخلال جولتها بالمعرض، تحدثت جمانة عباس ل«الخليج» عن طبيعة المعروضات قائلة: يقدم المعرض من خلال مجموعة من الأعمال المختارة من مقتنيات دبي استكشافاً لأشكال المعرفة المستخلصة من البيئات المحيطة بنا، ويتناول المعرض بقايا الأشكال الهندسية المتخيلة في ثنايا التجريد والتشخيص ليكون بمنزلة معجم من الممارسات الفنية التي تتأمل عالمنا الذي نعيش فيه. وتضيف: يجمع المعرض نخبة من الفنانين الدوليين الذين توظف أعمالهم الأشكال الهندسية والتجريد والخامات المستمدة من الحياة اليومية، وذلك في فضاء المكتبة المكرس لبناء المعرفة وتوسيعها.
وتتابع ينقسم المعرض إلي 3 محاور، الأول بعنوان «هندسات الخيال» ويقدم لغة بصرية تستحضر الأوطان من الذاكرة ويضم أعمال من الفن الحديث والمعاصر تستخدم الهندسة كلغة لتذكر الأماكن وتوثيقها، بمشاركة الفنانين سارة المهيري، وإيتيل عدنان، وسامية حلبي. والمحور الثاني بعنوان «المواد كوثائق»، ويضم أعمالاً فنية تستخدم المواد كوسيلة لتوثيق للمدن والمناظر الطبيعية، واستعان الفنانون المشاركون بالخشب والمواد اليومية كأدوات تسجيل للأماكن ورسم الجغرافيا عبر أشكال معبرة، ويضم أعمال الفنانين شوقي شوكيني ومصطفي فتحي. بينما يسلط المحور الثالث بعنوان «أشكال الحضور»، الضوء على أعمال الفنانين أحمد عسقلاني، وحسن شريف اللذين يقدمان تناغماً فريداً مع التركيز على الممارسات التي تهتم بالمادة ومرونتها.
حراك ثقافي

عبر الفنان التشكيلي خليل عبد الواحد ل«الخليج» عن سعادته بالمعرض قائلاً: يتميز المعرض بقدرته على إبراز حجم الحراك الفني والثقافي بين الفنانين العرب وأهمية زيادة الوعي بإبداعاتهم المختلفة وما يتمتعون به من ثقل كبير في هذا المجال على مستوى المنطقة والعالم، وضرورة الاستفادة من التنوع الفكري والخبرات والتوجهات الفنية المتعددة بالساحة العربية، إذ تزخر دبي بتجمع فني كبير من مختلف الجنسيات ومجالات الإبداع، ومثل هذه النوعية من المعارض القيمة تتيح الفرصة للمهتمين بالاطلاع على مزيد من التجارب الفنية الثرية، التي تقدم توثيق لمواهب وإبداعات يتم إلقاء الضوء عليها من كثب فمن خلال المعرض نكتشف معلومات جديدة عن الفنانين وتجاربهم الغنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا