كتب محمود عبد الراضي - أسماء شلبي
الجمعة، 27 فبراير 2026 10:00 متحولت شاشات الهواتف وأجهزة "البلايستيشن" من وسيلة للترفيه إلى معاول لهدم البيوت، حيث شهدت محاكم الأسرة مؤخراً طفرة في دعاوى الخلع التي تتفق جميعها على سبب واحد غريب وصادم، وهو "إدمان الأزواج للألعاب الإلكترونية".
لم يعد الصمت الزوجي نتاجاً للمشاكل التقليدية، بل أصبح نتيجة انغماس الزوج في عالم افتراضي يسرق منه وقته وواجباته تجاه أسرته، ليترك زوجته وحيدة تواجه أعباء الحياة خلف جدران الصمت.
تحكي "هـ. م"، ربة منزل، مأساتها أمام محكمة الأسرة قائلة: "جوزي بيخرج من شغله يرجع يمسك الموبايل يلعب ببجي مع أصحابه لحد الفجر، مبيعرفش ولاده في سنة كام ولا بياكلوا إيه، بقيت عايشة مع خيال، ولما بشتكي بيقولي إنتي نكدية".
أما "نهى. ع"، فقد طلبت الخلع بعد عام واحد من الزواج لأن زوجها ينفق راتبه على شراء "الأسلحة والملابس" داخل الألعاب الإلكترونية، بينما يرفض توفير أبسط احتياجات المنزل، مؤكدة أن "الواقع الافتراضي" أصبح أهم لديه من واقعه المرير.
من جانبهم، يضع خبراء العلاقات الزوجية "روشتة" عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تبدأ بضرورة تحديد وقت صارم للهوايات الشخصية لا يتجاوز ساعة يومياً، مع تخصيص وقت "مقدس" للحوار الأسري بعيداً عن الشاشات.
ويشدد الخبراء على أهمية المشاركة في نشاطات اجتماعية أو رياضية حقيقية لكسر دائرة الإدمان الرقمي، مؤكدين أن التغافل عن هذه الظاهرة يحول المنازل إلى "فنادق" يسكنها غرباء، وينتهي بها المطاف حتماً تحت منصات القضاء، حيث يصبح الخلع هو "الملاذ الأخير" لزوجة تبحث عن شريك حياة من لحم ودم، لا مجرد لاعب خلف الشاشة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
