أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرًا بشأن إيران، قائلاً: "لا أريد استخدام القوة، لكنها قد تصبح ضرورية أحيانًا"، مؤكدًا رفضه لامتلاك طهران أسلحة نووية، رغم عدم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن التحرك العسكري. في غضون ذلك، ذكرت قناة "كان 11" الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية أن هناك هجومًا أمريكيًا وشيكًا على إيران، استنادًا إلى أربعة مؤشرات خلال 24 ساعة، شملت إجلاء دبلوماسيين أمريكيين غير أساسيين من إسرائيل، تحذيرات من السفر أصدرتها بريطانيا وفرنسا لمواطنيها، وقيود على عمل السفارات الغربية في المنطقة. على صعيد الدبلوماسية، التقى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في واشنطن لمتابعة التقدم في محادثات جنيف التي تتوسط فيها عمان منذ 6 فبراير. وقد أكّد المسؤول الإيراني عباس عراقجي في الجولة الثالثة من المفاوضات "تفاهماً متبادلاً"، بينما تطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم ونقل المخزون النووي. وفي إجراءات طارئة، ألغت الخطوط التركية جميع رحلاتها إلى طهران وتبريز، في ظل التهديدات الأمريكية المتزايدة. وسط هذه التوترات، يتساءل ملايين المواطنين في المنطقة: هل تنجح الضغوط في تحقيق سلام، أم أن الوضع سيتدهور إلى صراع مسلح يهدد حياة الأبرياء؟ الوقت الآن لمن يريد الحكمة قبل فوات الأوان.