حذّرت جهات صحية في المملكة المتحدة من ارتفاع معدلات نقص فيتامين «د» خلال أشهر الشتاء، مشيرة إلى أن نحو 40% من البالغين معرضون للإصابة بهذه الحالة في هذا الوقت من العام، خصوصا في شهر مارس.
ووفقاً لبيانات صادرة عن المعهد الوطني للصحة والرعاية الممتازة، المستمدة من مسح التغذية الوطني في بريطانيا، فإن نحو 40% من البالغين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين «د» خلال هذه الفترة، ما قد يعرّضهم لمضاعفات صحية على المدى الطويل، أبرزها تلف العظام، والإصابة بالكساح لدى الأطفال، ولين العظام لدى البالغين.
أرقام مقلقة في الشتاء
استندت بيانات المعهد الوطني للصحة والرعاية الممتازة إلى بيانات المسح الوطني البريطاني للنظام الغذائي والتغذية، والتي أظهرت أن النسبة المعتادة لنقص الفيتامين تبلغ 23% لدى البالغين بين 19 و64 عاماً، و21% لدى من تزيد أعمارهم على 65 عاماً.
لكن هذه الأرقام ترتفع بشكل ملحوظ بين يناير ومارس، لتصل إلى 29.3% بين من هم فوق 65 عاماً، و40% بين الفئة العمرية 19–64 عاماً.
ويعزى ذلك إلى انخفاض معدلات التعرض لأشعة الشمس في المملكة المتحدة خلال الشتاء، حيث تُعد الشمس المصدر الرئيسي لإنتاج فيتامين «د» في الجسم.
توصيات بتناول المكملات
لهذا السبب، توصي هيئة الخدمات الصحية جميع الأفراد بتناول مكملات فيتامين «د» يومياً خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى مارس، لتعويض نقص أشعة الشمس.
وغالباً ما تكون أعراض نقص فيتامين «د» خفيفة أو غير واضحة، ما يصعّب اكتشافها مبكراً.
4 أعراض رئيسية لدى البالغين
بحسب Cleveland Clinic، هناك أربع علامات رئيسية قد تشير إلى نقص الفيتامين لدى البالغين، وهي: الإرهاق المستمر، آلام العظام، ضعف العضلات أو آلامها أو تشنجاتها، تغيرات مزاجية مثل الاكتئاب.
أما لدى الأطفال، فقد تظهر أعراض خفيفة مثل ضعف العضلات أو ألمها، وفي حالات نادرة قد يتطور الأمر إلى الإصابة بالكساح، الذي من أعراضه: اضطرابات في النمو بسبب تقوس أو انحناء العظام، ضعف العضلات، آلام العظام، تشوهات في المفاصل.
وتؤكد «كليفلاند كلينك» أن نقص فيتامين «د» يؤثر بشكل أساسي في صحة العظام والعضلات، لكنه يلعب أيضاً دوراً مهماً في دعم الجهاز العصبي والمناعي والجهاز العضلي الهيكلي.
مصادر طبيعية لفيتامين «د»
تشير هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أنه من أواخر مارس أو أوائل أبريل وحتى نهاية سبتمبر، يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على احتياجاتهم من فيتامين «د» عبر التعرض المباشر لأشعة الشمس.
لكن بين أكتوبر وأوائل مارس، لا ينتج الجسم كميات كافية منه، ما يستدعي اللجوء إلى المكملات بجرعة يومية تبلغ 10 ميكروغرامات لمعظم الأشخاص.
كما يتوافر فيتامين «د» في عدد محدود من الأطعمة، منها:
• الأسماك الدهنية مثل السلمون، السردين، الترويت، الرنجة والماكريل
• اللحوم الحمراء
• صفار البيض
• الأطعمة المدعمة مثل بعض أنواع حبوب الإفطار والدهون القابلة للدهن
* الكبد (مع تجنبه أثناء الحمل)
وتجدر الإشارة إلى أن حليب الأبقار في المملكة المتحدة لا يُعد مصدراً جيداً لفيتامين «د»، لعدم تدعيمه بالفيتامين كما هو الحال في بعض الدول الأخرى.
تحذير من الجرعات الزائدة
تشدد هيئة الخدمات الصحية البريطانية على ضرورة عدم تجاوز الجرعات الموصى بها، إذ إن الإفراط في تناول فيتامين «د» قد يسبب أضراراً صحية.
ولا ينبغي للبالغين، بمن فيهم الحوامل والمرضعات وكبار السن، وكذلك الأطفال بين 11 و17 عاماً، تناول أكثر من 100 ميكروغرام (4000 وحدة دولية) يومياً.
أما الأطفال من عمر سنة إلى 10 سنوات، فيجب ألا تتجاوز الجرعة 50 ميكروغراما.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
