الارشيف / محافظات / اليوم السابع

"إبراهيم شحاتة البهواشي" حمل السلاح دفاعا عن الوطن من الاستنزاف إلى نصر أكتوبر

  • 1/12
  • 2/12
  • 3/12
  • 4/12
  • 5/12
  • 6/12
  • 7/12
  • 8/12
  • 9/12
  • 10/12
  • 11/12
  • 12/12

الشرقية - فتحية الديب

السبت، 28 فبراير 2026 09:00 ص

فى قرية كفر أبو نجم بمركز أبو حماد محافظة الشرقية، يعيش بطل من أبطال العاشر من حرب أكتوبر 1973، كتب ببسالته فصل من الفصول الخالدة فى تاريخ الوطن، "العم إبراهيم محمد شحاتة البهواشي،" وقضى سنوات كاملة فى صفوف الجيش المصري.

وسرد "إبراهيم شحاتة" رحلته التى قاربت من 10 سنوات قضاها مجندا فى القوات المسلحة مدافعا عن تراب الوطن، قائلا: التحقت بالقوات المسلحة عام 1963 عن عمر 21 عاما، من خلال إدارة التجنيد بعزت شرف بالتل الكبير بمحافظة الإسماعلية، فى ظروف اجتماعية واقتصادية مؤثرة ؛ إذ كان والدى متوفى، وأنا العائل الوحيد لأسرتى المكونة من أربعة أشقاء، من بينهم أخت كفيفة صماء، وشقيق أبكم، وكنت متزوجا حديثا.

من مركز التدريب إلى الإصابة فى حرب اليمن

أردف العم إبراهيم صاحب الـ 87 عاما بعد فترة قصيرة من التدريب، فوجئت بسفرى إلى اليمن عام 1964 ضمن القوات المصرية، حيث قضيت هناك ثلاث سنوات كاملة فى ظروف قتال صعبة، وأصيب خلالها بطلق نارى فى الكتف، كاد يودى بحياته، لكن نجيت منه بفضل الله، وبعد عودتى من اليمن، توجهت مباشرة إلى جبهة القتال ضمن كتييبة اللواء 117 كتيبة 361 مدفعية معاونة، وشارك فى حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر 1973.

البطل ابراهيم ابو شحاتة
البطل ابراهيم ابو شحاتة

 

البطل مع والدته فى مرحلة الشباب
البطل مع والدته فى مرحلة الشباب

 

البطل يسرد حكاية العزة والشرف
البطل يسرد حكاية العزة والشرف

 

البطل يسرد حكاية العزة والشرف_1
البطل يسرد حكاية العزة والشرف_1

 

العم ابراهيم شحاتة
العم ابراهيم شحاتة

 

العم ابراهيم شحاتة_1
العم ابراهيم شحاتة_1

 

العم ابراهيم مع جيرانه
العم ابراهيم مع جيرانه

 

العم ابراهيم مع جيرانه_1
العم ابراهيم مع جيرانه_1

 

العم ابراهيم وسط جيرانه
العم ابراهيم وسط جيرانه

 

من ابطال حرب أكتوبر
من ابطال حرب أكتوبر

 

يحكى اجواء يوم النصر
يحكى اجواء يوم النصر

 

ساعة النصر والعبور

يسرد العم "إبراهيم" عن مشاركته فى حرب أكتوبر العاشر من رمضان، قائلا: كنت فى مواقعنا على القناة، وكنا نخضع لتدريبات شاقة وكل شيء كان فى سرية تامة، ولم يعرف أحد منا ساعة الصفر، فجأة حسينا وكأن القيامة قامت وفى لحظات الجنود يعبرون والمهندسين العسكريين يقيمون الكبارى تحت النيران، والطيران المصرى يشق السماء، حتى تم اقتحام خط بارليف.


 

لحظة أسر قائد المدرعات الإسرائيلية عساف ياجورى

روى العم " إبراهيم" لحظة فى حياته من أبرز لحظات الحرب، وهى أسر قائد المدرعات الإسرائيلى عساف ياجوري، بعد رصده من أحد الفدائيين المصريين، لافتا حينها قتلت قلت لقائد السرية نموته ده ، قالى لاده تمنه غالى وهيبقى فى تبادل أسرى.

 

مواقف إنسانية فى حياة العم إبراهيم مع شقيقته الكفيفة الصماء

أستطرد البطل قائلا : أنه عاش قصة إنسانية مؤثرة مع شقيقته الصغرى" فوقية"، التى كانت كفيفة صماء، ورفض التخلى عنها أو عن والدته طوال حياتهما. ويقول بفخر "عملت لها حج وهى عايشة بعد سؤال رجال الدين فى ذلك لعدم قدرتها على السفر، وربنا رزقنى الحج لأنى كنت بار بيهم." أنجب العم إبراهيم خمس بنات، رباهن وزوجهن، منهن" أحلام" موظفة بالإدارة الهندسية بالمحليات، و" منى" هندسة بجهاز الصالحية الجديدة، و3 منهمن بدون عمل.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا