عرب وعالم / السعودية / بالبلدي

تعليق وإلغاء رحلات جوية إلى إيران من عدة دول وسط تصاعد التوتر الإقليمي وإسرائيل تغلق مجالها الجوى

تواصل عدة دول تعليق وإلغاء رحلاتها الجوية المتجهة إلى إيران وإسرائيل في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالشرق الأوسط. فقد أعلنت شركات الطيران الروسية تعليق رحلاتها إلى إيران وإسرائيل، بالتزامن مع قرار بوقف جميع الرحلات الجوية إلى إيران حتى إشعار آخر، فيما ألغيت ثلاث رحلات من مطار إسطنبول إلى طهران تشمل رحلة للخطوط الجوية التركية ورحلتين لإيران آتا وقشم إير.

وأوضحت وزارة النقل الروسية أن تعليق الرحلات الروسية جاء بعد إغلاق المجالين الجويين الإيراني والإسرائيلي، مؤكدة أن القرار يهدف إلى ضمان سلامة المسافرين وأطقم الطائرات، وأن شركات الطيران نسّقت مع روسافياتسيا لوضع مسارات بديلة للرحلات المتجهة إلى دول الخليج، ما سيؤدي إلى زيادة مدة بعض الرحلات اعتماد مسارات أطول.

وفي ، أعلنت السلطات تعليق جميع الرحلات الجوية إلى إيران حتى إشعار آخر، داعية المسافرين لمتابعة شركات الطيران لمعرفة آخر التحديثات حول الرحلات المجدولة.

أما في تركيا، فقد أظهرت بيانات مطار إسطنبول إلغاء ثلاث رحلات كانت متجهة إلى العاصمة الإيرانية طهران، فيما أكد متحدث باسم الخطوط الجوية التركية أن الرحلات النهارية تسير وفق الجدول المخطط لها، في إطار إجراءات احترازية اتخذتها الدول بسبب التوترات الإقليمية.

وعلى صعيد إسرائيل، أغلقت الحكومة المجال الجوي أمام جميع الرحلات المدنية عقب شن هجوم استباقي على إيران. وأصدرت وزيرة النقل ميري ريغيف تعليمات بعدم التوجه إلى المطارات حتى إشعار آخر، مع طلب متابعة المسافرين الموجودين في الخارج آخر المستجدات من خلال شركات الطيران ووسائل الإعلام. كما أعلن الجيش الإسرائيلي تقييد التجمعات العامة، تعليق الأنشطة التعليمية، وتقييد الوصول إلى أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية، في إطار استعدادات أمنية مشددة لمواجهة أي رد محتمل من إيران.

تأتي هذه الإجراءات المتزامنة من عدة دول في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي، ما يزيد من المخاطر على حركة الطيران المدني وسلامة المسافرين.

قد يهمك أيضــــــــا

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا