كتبت ـ إيمان على السبت، 28 فبراير 2026 01:23 م أكد حزب الحرية المصرى برئاسة د. ممدوح محمد محمود، أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل علامة مضيئة وفارقة في تاريخ الدولة المصرية، فقد جسدت واحدة من أعظم ملاحم الشرف والفداء التي سطرها رجال القوات المسلحة، وكتبوا بدمائهم صفحة جديدة من صفحات السيادة والكرامة الوطنية، بعدما تحطمت أوهام التفوق العسكرى وسقط خط بارليف تحت أقدام أبطال آمنوا بأن الأرض لا تسترد إلا بالقوة والإرادة، وأن مصر حين تقرر تتغير موازين التاريخ. جاء ذلك في التهنئة التي وجهها حزب الحرية المصرى إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال القوات المسلحة والشعب المصرى العظيم، بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر 1973. وقال د. ممدوح محمود رئيس الحزب، إن الذكرى الخالدة تمثل تأكيدا راسخا على أن مصر لا تفرط في ذرة تراب من أرضها، وأن الكرامة الوطنية ليست محل مساومة، مشددا على أن انتصار العاشر من رمضان بعث برسالة تاريخية حاسمة لكل من تسول له نفسه المساس بسيادة الدولة أو النيل من مقدراتها. وأضاف أن روح العاشر من رمضان ما زالت نابضة فى وجدان المصريين، تتجدد فى كل موقف وطني، وتؤكد أن الشعب الذى استطاع العبور تحت النيران قادر كذلك على مواجهة التحديات الراهنة، وحماية دولته وهويته. وأوضح د. ممدوح محمود، أن الانتصار لم يكن نهاية لمعركة، بل كان بداية لمسار وطنى ممتد للحفاظ على الأرض وتعزيز مسيرة التنمية، من خلال إطلاق مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، وربط سيناء بالوادى والدلتا في إطار رؤية شاملة لبناء دولة قوية حديثة. وأكد رئيس حزب الحرية المصرى، أن استدعاء دروس العاشر من رمضان يمثل ضرورة وطنية لترسيخ الوعى بحجم التحديات، وتعزيز الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، وترسيخ قناعة راسخة بأن الحفاظ على الوطن مسئولية جماعية لا تحتمل المزايدات. وقال أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن ذكرى العاشر من رمضان شكلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ الدولة المصرية، إذ تمكنت قواتنا المسلحة من تحطيم أسطورة التفوق العسكري للعدو، وعبور قناة السويس واقتحام خط بارليف، في عملية عسكرية تُدرّس حتى اليوم في كبرى الأكاديميات العسكرية حول العالم. ولم يكن النصر عسكريًا فحسب، بل كان انتصارًا للإرادة الوطنية، وإعادة بعث للثقة في النفس المصرية بعد سنوات من التحديات. وأكد مهنى، أن هذه الذكرى العظيمة تفرض علينا جميعًا مسؤولية الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، واستلهام روح العاشر من رمضان في معركة البناء والتنمية الشاملة التي تخوضها الدولة المصرية في مختلف القطاعات. فكما انتصر المصريون في معركة السلاح، فإنهم قادرون اليوم على تحقيق الانتصار في معارك الاقتصاد والإنتاج والتعليم والتنمية المستدامة. وتابع، أن حزب الحرية المصري يتقدم بخالص التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، وإلى أسر الشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً لمصر. وشدد مهنى، على أن وحدة الصف الوطني والتفاف الشعب حول مؤسسات دولته يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وأن استحضار دروس العاشر من رمضان في التخطيط والعلم والانضباط والعمل الجماعي هو السبيل نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا. وأضاف أنه في هذه الذكرى المجيدة، يجدد حزب الحرية المصري العهد على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، ودعم كل ما من شأنه تعزيز مسيرة التنمية الشاملة، إعلاءً لقيم التضحية والانتماء التي أرساها أبطال العبور.