كشفت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير عن أسرار حياة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ودورها الكبير في دعم النبي صلى الله عليه وسلم منذ صغر سنها، مؤكدة أنها كانت نموذجاً للصبر والتضحية والوفاء، وملهمة لكل النساء على مر العصور.
وقالت دينا أبو الخير خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» والمذاع على قناة صدى البلد، إن لقب الزهراء يعود إلى إشراق وجهها وصفائها كونها شبه النبي صل الله عليه وسلم، أما لقب «أم أبيها» فيشير إلى كونها سنداً وداعمة للنبي صلى الله عليه وسلم منذ صغرها، فهي كانت بمثابة الأم له، تربت في بيت كله محبة ودعم مثل بيت خديجة رضي الله عنها.
وأضافت دينا أبو الخير، أن ستنا فاطمة كانت تدافع عن النبي في مواقف صعبة حتى في صغرها، مثل ما حدث حين حاول بعض المشركين إيذاءه في حجر الكعبة، فكانت تقف لتزيل ما يلحق به من أذى، مؤكدة أن ذلك علمها الصبر منذ الصغر، وجعلها قدوة لكل النساء في مواجهة الصعاب وتحمل المشاق.
كما تناولت الداعية حياة فاطمة الزهراء في سن الرشد، حيث تزوجت من سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وزواجها يعكس القيم النبيلة والقدرة على اختيار شريك حياة يتمتع بالأصل الطيب والتربية النبوية، مشيرة إلى بساطة حياتها اليومية رغم مكانتها، حيث كانت تتحمل مشقات الحياة وتعمل بيدها في طحن الحبوب وحمل الماء، مما علمها الصبر والتحمل والإيمان العميق.
وأوضحت دينا أبو الخير أن ستنا فاطمة كانت تتسم بالقوة والقدوة، ليس فقط في حياتها الشخصية بل في تربيتها لأبنائها الحسن والحسين رضي الله عنهما، لتكون نموذجاً حياً للنساء في الصبر والإيمان، مؤكدة أن التعلم من سيرتها يمثل قيمة تربوية وروحية عظيمة لكل بيت وأسرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
