في خضم تصاعد التوترات بين إيران والقوى الغربية، يبقى مضيق هرمز – شريان الحياة لـ20% من نفط العالم – معلقًا بين التهديد والواقع، مما يثير تساؤلات حول مصير الاقتصاد العالمي وملايين الأرواح التي تعتمد عليه يوميًا. - إغلاق جزئي.. لكن الخوف كامل أعلنت إيران إغلاقًا مؤقتًا لأجزاء من المضيق لساعات فقط في 17 فبراير خلال مناورات عسكرية، لكن اليوم، مع هجمات أمريكية وإسرائيلية على منشآتها، تجمدت الشحنات طوعًا من شركات النفط الكبرى، وتجنبت ناقلات الخام المنطقة خوفًا من الصدام. - تخيل عائلة في أوروبا أو آسيا تواجه ارتفاعًا مفاجئًا في أسعار الوقود؛ هذا التهديد ليس مجرد سياسة، بل يمس جيوبنا وحياتنا اليومية. - ورقة إيران الاستراتيجية تلوح طهران بإغلاق المضيق كسلاح رمزي قوي، خاصة بعد الضربات على برنامجها النووي، لكن القرار يبقى محصورًا بالقيادة العليا وسط حشد عسكري أمريكي. إغلاقه قد يدفع أسعار النفط إلى السماء، مما يهدد الاقتصادات الناشئة والمستهلكين العاديين بأزمة طاقة غير مسبوقة. نحو تصعيد أم تهدئة؟ مع استمرار المفاوضات النووية الهشة والتحذيرات الأمريكية من اشتباك بحري، يظل المضيق مفتوحًا لكنه محفوف بالمخاطر.