أظهرت مقاطع متداولة أولى المشاهد من محيط مطار الكويت الدولى عقب استهدافه بطائرة مسيّرة، في تطور يأتي ضمن تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية التي تشهد تصعيدًا عسكريًا متسارعًا في المنطقة.
ووثقت الصور المتداولة أضرارًا مادية في بعض المرافق القريبة من موقع الاستهداف، وسط انتشار أمني مكثف وتعزيزات في محيط المطار، بينما لم تصدر حصيلة رسمية دقيقة بحجم الخسائر حتى الآن. ويُنظر إلى الحادث باعتباره امتدادًا لتداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية التي ألقت بظلالها على عدد من دول المنطقة.
دمار مطار الكويت الدولي في ظل تصاعد الحرب الإيرانية الإسرائيليةويأتي استهداف مطار الكويت الدولي في وقت تتسع فيه رقعة المواجهة بين طهران وتل أبيب، مع تصاعد الضربات المتبادلة وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع، ما يضع منشآت حيوية في دائرة التأثر غير المباشر بتطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
— عضوان الأحمري (@Adhwan) https://twitter.com/Adhwan/status/2027767631667691704?ref_src=twsrc%5Etfwوتتصاعد الهجمات المشتركة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، في الوقت الذي تواصل فيه طهران إطلاق موجات جديدة من الهجمات الصاروخية تجاه إسرائيل و"القواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط".
وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي أن 200 طائرة شاركت في غارات استهدفت أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية، واصفًا إياها بأنها أكبر هجوم في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارات شملت نحو 500 هدف داخل إيران، بينها دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ، فيما جرى رصد إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل مئات المرات نتيجة القصف الإيراني المتواصل.
وقال الجيش في بيان إنه يواصل تدمير منصات الصواريخ وإحباط عمليات الإطلاق تجاه إسرائيل، مؤكدًا استهداف عناصر أثناء تجهيز منصات إطلاق قبل لحظات من التنفيذ.
من جانبه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل تخوض حملة وصفها بـ"الحاسمة والمصيرية وغير المسبوقة" لتدمير قدرات النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن الضربات السابقة وسعت حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ موجات غارات إضافية على أنظمة دفاع جوي استراتيجية.
تاجز: مطار الكويت الدولي, الكويت, الحرب الإيرانية الإسرائيلية, طائرة مسيّرة, دمار مطار الكويت, تصعيد إقليمي
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
