قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن العديد من الناس يختلط عليهم الفرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح، مؤكدًا أنه لا يوجد أي فرق بينهما فكل منهما صلاة واحدة مترادفة.
وأضاف الدكتور على جمعة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن التسمية فقط هي ما تحدث اللغط بين الناس، مشيرا إلى أن صلاة الفجر هي نفسها صلاة الصبح، وأن الإشارة إلى «بعد الشروق» ما هي إلا جزء من أوقات الصلاة نفسها.
وأوضح مفتي الجمهورية الأسبق، أن الالتباس يعود إلى استخدام البعض لكلمة «سنة الفجر»، فظنوا أن الفجر تمثل السنة بينما الصبح هي الفريضة، مؤكدًا أن هذا غير صحيح، فالفجر والصبح مترادفتان تمامًا كما لو كان الشخص يُسمى باسمين معًا، فكلا الاسمين يشيران إلى نفس الصلاة، والسنة المرتبطة بها هي جزء من الفرض نفسه.
وأكد علي جمعة أن معرفة المسلمين لأسماء الصلوات وأوقاتها بدقة تساعد على أداء العبادات بصورة صحيحة دون لبس أو خلل، داعيا إلى التمييز بين الأسماء والتسميات وبين جوهر الصلاة نفسه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
