عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

«بيت الخير» تتكفل بعلاج مريضة من أصحاب الهمم

لم تكن «أ.ح» تخشى الألم بقدر ما كانت تخشى لحظة التوقف.. لحظة أن يخبرها المستشفى بأن العلاج لن يستمر ما لم تدفع 15 ألف درهم عن كل جلسة، راتبها الشهري لا يتجاوز 4 آلاف درهم، وإعاقة في الركبة اليسرى تثقل خطواتها، وأورام في الحوض والقولون تمتد بصمتٍ قاسٍ، فيما تتضخم الفواتير أسرع من قدرتها على الاحتمال.
كانت الأيام تمر ثقيلة، والقلق يسبق كل موعد علاجي، والأمل يتراجع خطوة بعد أخرى.
قصة هذه المريضة واحدة من قصص إنسانية كثيرة تضيئها «الخليج»، وتفتح نافذة على قصص نابضة بالأمل تجسد قيم الرحمة والتكافل في مجتمعنا.
وفي اللحظة التي بدا فيها أن العلاج قد ينقطع، امتدت يد الرحمة من جمعية «بيت الخير»، لتقلب المعادلة بالكامل، معلنة التكفل الكامل بخطة علاجها بقيمة 180 ألف درهم، عنوان جديد لحياة تُمنح من جديد.
والمريضة، البالغة من العمر 44 عاماً ومن أصحاب الهمم، تعيش في شقة بالإيجار برفقة شقيقتها، وتعتمد على دخل محدود لتلبية احتياجاتها الأساسية، إلا أن تشخيصها بأورام نسيجية في الحوض والقولون، ومشكلات في الغدد الليمفاوية، وضعها أمام تحدٍّ صحي ومالي مضاعف، خاصة أن جلسات العلاج الكيميائي الشهرية لا يغطيها التأمين الصحي.
ومع تكفل الجمعية بكامل النفقات، تمكّن الفريق الطبي في «مستشفى دبي»، من مواصلة تقديم الرعاية اللازمة من دون عوائق مالية، وضمان استمرارية العلاج وفق الخطة المعتمدة.
ولم يكن الدعم مجرد سداد لفاتورة علاج، بل رسالة طمأنينة أعادت إلى المريضة شعور الأمان والاستقرار، ومنحتها دفعة نفسية لمواصلة رحلة الشفاء. وأعربت عن امتنانها العميق لكل من أسهم في مساعدتها، مؤكدة أن الأمل يبقى حياً ما دام في المجتمع قلوب تنبض بالعطاء.
وتعكس هذه المبادرة الدور الإنساني الذي تضطلع به الجمعية في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، لا سيما أصحاب الهمم والمرضى الذين يواجهون أوضاعاً مالية صعبة، مؤكدة أن مبادرة واحدة قد تغيّر مسار حياة إنسان، وتحول الألم إلى أمل.
وتقول المريضة: «أحياناً لا تكون المعجزة دواءً جديداً، بل إنسان يقول لك: لا تقلقي، نحن معك».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا