نظّم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية «ملتقى النواخذة الرمضاني» في مجلس أم سقيم بمنطقة جميرا بدبي، وذلك في أجواء رمضانية مميزة جمعت النواخذة، والبحارة والمهتمين بالتراث البحري، تأكيداً على حرص النادي على تعزيز الروابط المجتمعية وترسيخ القيم التراثية الأصيلة المرتبطة بالهوية البحرية لدولة الإمارات. وشهد الملتقى حضور عدد من النواخذة المخضرمين، وأعضاء مجلس إدارة النادي، والرياضيين، إلى جانب شخصيات مجتمعية بارزة، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية واستعرضوا ذكرياتهم وتجاربهم في سباقات المحامل الشراعية والقوارب التراثية، مستذكرين مسيرة الإنجازات التي حققتها الرياضات البحرية في الدولة.وأكَّد محمد المري، مدير إدارة الشؤون الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن هذه الفعالية تأتي ضمن مبادرات النادي الهادفة إلى دعم التواصل بين الأجيال، ونقل الخبرات المتراكمة من الرواد إلى الشباب، بما يسهم في الحفاظ على الموروث البحري وتعزيز مكانته في نفوس الأجيال الجديدة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يمثل فرصة لتعزيز قيم التآلف والتراحم والتواصل.كما شدد المري، على أهمية هذه الملتقيات في تعزيز التواصل مع النواخذة خلال الموسم الرياضي، حيث سبق أن تم إقامة ملتقى في وقت سابق، ويأتي هذا الملتقى قبل دخول الموسم مراحله الحاسمة وترقب عدد من السباقات البارزة.