أعلنت إيران تنفيذ عملية عسكرية واسعة تحت اسم «الوعد الصادق 4»، في رد مباشر على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرة، حيث شنت موجات متواصلة من الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل وعدداً من القواعد الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج.
وشملت الهجمات، بحسب تقارير متطابقة، قواعد عسكرية أمريكية في البحرين، حيث مقر الأسطول الخامس، إلى جانب مواقع في قطر والإمارات والكويت، بما في ذلك قاعدة علي السالم، فضلاً عن أهداف في الأردن والسعودية، ومنها قاعدة الملك فهد، بالإضافة إلى مواقع في أربيل شمال العراق.
وأسفرت الهجمات عن مقتل مدني آسيوي في أبوظبي، فيما نجحت أنظمة الدفاع الجوي في عدد من الدول في اعتراض وإسقاط معظم الصواريخ والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها، وسط تنسيق أمني ودعم دفاعي متبادل بين الدول المستهدفة، بما في ذلك تقديم السعودية دعماً لتعزيز قدرات التصدي.
وفي سياق التصعيد، أكد الحرس الثوري الإيراني استمرار العمليات العسكرية، مشدداً على أن الرد لن يتوقف، بينما حذر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أن جميع القواعد الأمريكية في المنطقة باتت ضمن نطاق الاستهداف، مؤكدين أن ما وصفوه بـ«الرد الحاسم» سيستمر.
على الصعيد الدولي، تباينت ردود الفعل، حيث دعت روسيا إلى وقف فوري للتصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقد اجتماع أمني طارئ، مطالباً إيران باستئناف المفاوضات.
كما شددت دول أوروبية على ضرورة ضبط النفس وحماية المدنيين، في حين أكدت كندا وأستراليا دعمهما للولايات المتحدة في مواجهة أي تهديدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
من جانبها، أعربت سلطنة عمان عن قلقها من تداعيات التصعيد على جهود الوساطة والمفاوضات الجارية، محذرة من أن استمرار المواجهة العسكرية قد يقوض فرص التهدئة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في المنطقة، ما يثير مخاوف دولية متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي واسع، مع استمرار حالة الاستنفار العسكري والترقب لمستجدات المشهد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
