(رويترز)* سعر النفط مرشح لتخطي 100 دولار للبرميل* 10 - 25 % علاوة المخاطر على النفط و50% مع إغلاق «هرمز»* استخدام البنية التحتية البديلة في الشرق الأوسط لتجاوز التدفقات عبر المضيق* الأصول الخطرة والعملات تدخل موجة تقلباتبعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، السبت، ودخول الشرق الأوسط في صراع جديد، أثارت الضربات القلق، حيث تزايدت المخاوف من تصاعد التوتر بعد رد إيران بإطلاق صواريخ. وقالت أربعة مصادر تجارية إن بعض شركات النفط العملاقة وكبرى شركات التجارة أوقفت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات.تقول حليمة كروفت، رئيسة قسم أبحاث السلع الأولية في آر.بي.سي كابيتال: «التأثير النهائي للعمليات العسكرية في أسعار النفط سيتوقف على الأرجح على ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني سيستسلم في مواجهة الهجوم الجوي أم سيواصل اتخاذ إجراءات تصعيدية لزيادة تكاليف عملية واشنطن الثانية لتغيير النظام الإيراني بشكل كبير في غضون ما يزيد قليلاً على شهرين وتجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل مرشح بالفعل، وتأثير أي زيادة في إنتاج أوبك+ سيكون محدوداً بسبب نقص القدرات الإنتاجية الفعلية».وقال جورج ليون، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم التحليل الجيوسياسي في ريستاد إنرجي: «يمكن استخدام البنية التحتية البديلة في الشرق الأوسط لتجاوز التدفقات عبر مضيق هرمز، ولكن التأثير الصافي يظل خسارة فعلية تراوح بين 8 و10 ملايين برميل يومياً من إمدادات النفط الخام»، في سوق عالمية تستهلك نحو 100 مليون برميل يومياً، «قد تتخذ الدول التي تمتلك احتياطيات نفطية استراتيجية إجراءات وتسحب كميات إذا كان هناك خطر من امتداد الاضطراب بالمضيق. وما لم تظهر إشارات على تراجع التوتر بسرعة، نتوقع إعادة تسعير النفط برفع كبير في بداية الأسبوع». استجابة الأسعاريتوقع محللو الطاقة في مجموعة أوراسيا فيرون: «سترتفع أسعار النفط بشكل حاد عند فتح الأسواق الاثنين، فمن المرجح أن تستجيب أسعار النفط بالارتفاع بمقدار 5-10 دولارات فوق خط الأساس الحالي البالغ 73 دولاراً، استناداً إلى إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة ناقلات النفط».ويقول محللو الطاقة في باركليز: «قد تضطر أسواق النفط إلى مواجهة أسوأ مخاوفها الاثنين. في الوضع الحالي، نعتقد أن سعر برنت قد يصل إلى 100 دولار (للبرميل)، وهو التحدي القادم، إذ تتعامل السوق مع احتمال تعطل الإمدادات وسط تدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط».ويقول فيشنو فاراثان، رئيس قسم أبحاث الاقتصاد الكلي لآسيا لدى ميزوهو في سنغافورة: «من المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة؛ إذ لا يزال الإنتاج والمرور عرضة للهجمات والاضطرابات. قد تتعرض أوبك لضغوط لزيادة الإنتاج في محاولة للتعويض. لكن علاوة بنسبة 10-25% على النفط لن تكون شيئاً شديد الغرابة حتى بدون إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل حدثاً يرفع علاوة المخاطر إلى 50% بسهولة».ويقول كريستوفر وونج المحلل لدى أو.سي.بي.سي في سنغافورة: «ترفع الضربة علاوات المخاطر الجيوسياسية مع فتح الأسواق الاثنين. ويمكن توقع رد الفعل الفوري إلى حد ما: وهو ترجيح أن تشهد أصول الملاذ الآمن مثل الذهب فجوة صعودية، في حين أن أسعار النفط قد ترتفع أيضاً بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات. وقد تواجه الأصول الخطرة والعملات عالية التقلب موجة أولية من التقلبات، خاصة إذا أشارت العناوين الرئيسية إلى احتمال حدوث انتقام أو تداعيات إقليمية».