أكد المدير التنفيذي للجنة الإفريقية للطاقة “أفراك” رشيد علي عبد الله، قدرة الجزائر على المساهمة في الأمن الطاقوي للقارة بفضل خبرتها الواسعة في مجال المحروقات. وبرامجها الطموحة في مجال الطاقات المتجددة، فضلا عن موقعها الإستراتيجي الهام. وأوضح المتحدث، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس قسم نظم المعلومات الطاقوية والإحصاءات باللجنة سامسون نوغبودوهوي. بمناسبة مأدبة إفطار نظمها، أمس السبت بالجزائر العاصمة، المركز العربي الافريقي للاستثمار والتطوير، تحت شعار “الطاقة والمياه لبناء التنمية”. أن الجزائر تحتل موقعا إستراتيجيا في هندسة الطاقة الإفريقية. مضيفا أنها “بفضل خبرتها في مجال المحروقات، طموحاتها المتزايدة في الطاقات المتجددة وموقعها الجغرافي الرابط بين إفريقيا. أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، مؤهلة للإسهام في أمن الطاقة القاري وتعزيز التكامل. وبعد أن أشار إلى تجربة الجزائر في القطاع الطاقوي، التي مكنتها من بلوغ نسب تغطية هامة، لا سيما في مجال الطاقة الكهربائية. أضاف أن الجزائر أثبتت أن الشجاعة السياسية والرؤية الإستراتيجية عنصران أساسيان لتحقيق الاستقلال الاقتصادي. كما أوضح أنه “اليوم، وفي ظل مشهد طاقوي عالمي سريع التحول، يتسم بالتوترات الجيوسياسية, تسارع التحول الطاقوي. متطلبات المناخ، والتطور التكنولوجي، تبقى مسألة السيادة الطاقوية محورية بالنسبة لإفريقيا”. كما أكد نوغبودوهوي، أن “القارة الافريقية بحاجة ماسة إلى الاستغلال الأمثل والعقلاني لمواردها المتاحة “النفط, الغاز, الطاقات المتجددة..”. قصد الوصول إلى نسب تغطية ملائمة لشعوبها” داعيا إلى “ضرورة تنسيق الجهود، والاستفادة من تجارب الدول الإفريقية التي تمكنت من تحقيق تقدم ملموس في المجال على غرار الجزائر”. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور